الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 11:24

مراكش تحتفي بعلوم الكون: انطلاق الدورة الـ25 لمهرجان علم الفلك بشعار استشراف المستقبل

افتتحت بمدينة مراكش، يوم الاثنين 28 أبريل 2026، فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان علم الفلك، في تظاهرة علمية تجمع باحثين وخبراء وشغوفين بعلوم الكون، في إطار دينامية متواصلة تهدف إلى نشر الثقافة العلمية وتقريبها من مختلف فئات المجتمع.

وينظم هذا الحدث من طرف جمعية علم الفلك بمراكش، بشراكة مع جامعة القاضي عياض والمركز الثقافي أطلس غولف والمعهد الفرنسي بمراكش، ويستمر إلى غاية 2 ماي المقبل، تحت شعار: “علم الفلك بالمغرب: إرث علمي وإلهام للأجيال القادمة”.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز نائب رئيس الجمعية المنظمة أن هذه التظاهرة تسعى إلى إبراز التقدم الذي حققه المغرب في مجال علم الفلك، مع تثمين حضور الكفاءات الوطنية في المحافل العلمية الدولية، مؤكدا أن المهرجان يشكل فضاء لنقل شغف استكشاف الكون إلى الأجيال الصاعدة عبر أنشطة تبسيطية وتكوينية متنوعة.

من جهته، شدد عميد كلية العلوم والتقنيات بمراكش على أهمية هذه المبادرات في دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار، معتبرا أن الانفتاح على المحيط السوسيو-اقتصادي يظل رافعة أساسية لتطوير المعرفة العلمية وربطها بقضايا المجتمع.

ويتضمن برنامج الدورة سلسلة من الندوات العلمية والورشات التربوية والموائد المستديرة، إلى جانب جلسات للرصد الفلكي، في مسعى لتقريب هذا المجال من الجمهور الواسع وترسيخ الاهتمام به، خاصة لدى فئة الشباب.

كما تسلط هذه الدورة الضوء على مسارات متميزة لعدد من الباحثين المغاربة الذين برزوا في مجال علوم الفضاء، من بينهم علماء ساهموا في اكتشافات حديثة ودعم برامج فضائية دولية، في تأكيد على الحضور المتنامي للكفاءات المغربية في هذا التخصص الدقيق.

ولتعزيز إشعاع هذه التظاهرة، برمج المنظمون أنشطة موازية بعدد من مدن المملكة، من بينها تطوان وآسفي وأكادير آيت ملول، بما يوسع دائرة الاستفادة ويكرس مبدأ تعميم المعرفة العلمية.

ويؤكد هذا الحدث، في دورته الجديدة، على المكانة المتنامية لعلم الفلك بالمغرب، ليس فقط كحقل أكاديمي، بل أيضا كرافعة لإلهام الأجيال الصاعدة واستشراف آفاق المستقبل العلمي.

و م ع