انطلقت استعدادات فريق أولمبيك الدشيرة للموسم الكروي الجديد ضمن منافسات القسم الوطني الأول، وسط أجواء يسودها التفاؤل والإصرار على تحقيق موسم استثنائي يعكس طموحات المكتب المسير والطاقم التقني والجماهير.
وفي تصريحات خاصة، أكد رئيس الفريق أن الصعود إلى قسم الأضواء لم يكن سوى خطوة أولى في مسار طموح يروم تثبيت مكانة أولمبيك الدشيرة بين الكبار، مضيفاً أن المكتب المسير هيأ الظروف المادية واللوجستية الكفيلة بإنجاح مشروع النادي.
من جهته، شدد المدرب على أن البرنامج الإعدادي يراعي الجانب البدني والتكتيكي للاعبين، مع العمل على تعزيز الانسجام بين العناصر الجديدة وركائز الفريق، مؤكداً أن الهدف هو الظهور بوجه تنافسي قوي منذ الجولات الأولى للبطولة.
أما المستشار الفني، فأبرز أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع المكونات، من إدارة وجمهور وداعمين، قصد ضمان استمرارية الفريق في القسم الوطني الأول وتقديم عروض تليق بتاريخ منطقة سوس وقاعدة محبي النادي.
وبين الرهان على النتائج الإيجابية وضغط المنافسة القوية في البطولة الاحترافية، يبقى التحدي الأكبر أمام أولمبيك الدشيرة هو فرض الذات كرقم صعب داخل الدوري، وإثبات أن مكانته بين أندية الصفوة ليست صدفة، بل ثمرة عمل وتخطيط طويل المدى.