lundi 11 mai 2026 - 11:01

برشلونة يواصل الهيمنة على ريال مدريد بأرقام تاريخية

برشلونة يحسم الكلاسيكو بالأرقام

واصل برشلونة فرض هيمنته على منافسه التقليدي ريال مدريد، بعدما حسم الكلاسيكو المثير لصالحه، في مواجهة لم تكن مجرد مباراة عادية، بل محطة تاريخية حملت معها العديد من الأرقام والإنجازات اللافتة للنادي الكتالوني.

وشهدت المباراة تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني، في سابقة تاريخية نادرة، إذ تعد المرة الثانية فقط التي يُحسم فيها لقب “الليغا” خلال مباراة كلاسيكو مباشرة بين الغريمين، بعد واقعة موسم 1931-1932 حين توج ريال مدريد باللقب عقب تعادل الفريقين آنذاك.

وأكد النادي الكتالوني عودته القوية إلى منصة التتويج المحلية، بعدما ظفر بلقب الدوري للموسم الثاني تواليا، في إنجاز يحققه لأول مرة منذ حقبة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وتحديدا خلال موسمي 2017-2018 و2018-2019 تحت قيادة المدرب إرنستو فالفيردي.

وعلى مستوى المواجهات المباشرة، واصل برشلونة تفوقه على أرضه أمام ريال مدريد، بعدما حقق انتصاره الثاني تواليا في الكلاسيكو على ملعبه ضمن منافسات الدوري الإسباني، وهو إنجاز لم يتحقق منذ عام 2015.

كما عزز الفريق الكتالوني أرقامه المميزة داخل ميدانه، بعدما وصل إلى 18 انتصارا على أرضه هذا الموسم في الليغا، ليقترب من معادلة أفضل أرقامه التاريخية المسجلة في موسم 1986-1987 بـ19 فوزا.

ومنذ وصول المدرب الألماني هانسي فليك، يعيش برشلونة واحدة من أفضل فتراته، حيث أصبح ثاني مدرب في القرن الحادي والعشرين يحقق الفوز في أول مباراتين كلاسيكو على أرضه ضد ريال مدريد، بعد المدرب الأسطوري بيب غوارديولا.

ولم تتوقف إنجازات فليك عند هذا الحد، إذ قاد برشلونة لتحقيق 11 انتصارا متتاليا في الدوري الإسباني، ليوقع على أفضل سلسلة انتصارات للفريق في السنوات الأخيرة، وينضم إلى قائمة المدربين التاريخيين الذين بلغوا هذا الرقم، إلى جانب غوارديولا، وفرانك ريكارد، ولويس إنريكي، وتيتو فيلانوفا.

وعلى الصعيد الفردي، واصل المهاجم فيران توريس تألقه أمام ريال مدريد، بعدما رفع رصيده إلى أربعة أهداف في الكلاسيكو بقميص برشلونة، بينما يظل كل من رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي الأكثر تسجيلا ضد الفريق الملكي منذ عام 2022.

كما يعيش فيران توريس أفضل مواسمه التهديفية، بعدما بلغ 21 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، مؤكدا تحوله إلى أحد أبرز الأوراق الهجومية داخل تشكيلة برشلونة الحالية، التي تبدو عازمة على استعادة أمجادها محليا وقاريا.