غادر المنتخب الموريتاني منافسات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم، عقب إسدال الستار على دور المجموعات مساء السبت، بخسارة منتخب بوركينا فاسو أمام نظيره من مدغشقر بهدفين لهدف. نتيجة هذه المباراة أطاحت بآخر آمال « المرابطون » في بلوغ الدور ربع النهائي.
ورغم أن كتيبة المدرب آرتيز لوبيز غاراي نجحت في جمع سبع نقاط خلال مشوارها في المجموعة، فإنها لم تكن كافية لضمان التأهل، بعدما تساوت مع منتخب مدغشقر في الرصيد، لكن الأخير تفوّق بفارق الأهداف وحجز بطاقة العبور. وبذلك، احتل المنتخب الموريتاني المركز الثالث في المجموعة، ليودّع المنافسة مبكرا.
وتعد هذه رابع مشاركة للمنتخب الموريتاني في البطولة القارية، لم يتمكن خلالها من اجتياز الدور الأول سوى في نسخة واحدة، كانت قبل عامين بالجزائر، حين بلغ الدور الثاني في إنجاز اعتبر آنذاك تاريخيا.
ويأتي هذا الإقصاء ليفتح الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن مستقبل المنتخب المحلي، خصوصا في ظل وجود مجموعة من العناصر الواعدة التي أظهرت تنافسية عالية، لكن سوء الحظ وعوامل جزئية حالت دون تأهل « المرابطون » إلى الأدوار المتقدمة