تحولت أجواء الحزن التي أعقبت إقصاء المنتخب الفرنسي من نصف نهائي كأس العالم 2026 إلى مواجهات وأعمال شغب محدودة في عدد من المناطق بمدينتي باريس وليون، ما أسفر عن توقيف أكثر من 160 شخصا، وفق حصيلة أولية للسلطات الفرنسية.
وجاءت هذه الأحداث عقب خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني بهدفين دون مقابل، في مباراة كان يعول عليها أنصار “الديوك” لمواصلة المسار نحو النهائي للمرة الثالثة على التوالي، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية خلال المنافسة.
وحسب المعطيات الصادرة عن شرطة باريس، فقد تم توقيف 141 شخصا في العاصمة وضواحيها، على خلفية أعمال مرتبطة بالتوتر الذي رافق نهاية المباراة. وأوضحت السلطات أن عددا من هذه التوقيفات جاء بسبب استعمال قذائف ومفرقعات نارية تم توجيهها نحو قوات الأمن وعناصر الإغاثة.
ورغم تسجيل مواجهات متفرقة، أكدت المصادر ذاتها أن الأحداث لم تخلف إصابات خطيرة، مشيرة إلى أن الوضع تمت السيطرة عليه بعد تدخل المصالح الأمنية في المناطق التي شهدت اضطرابات.
وفي مدينة ليون، عرفت ساحة “بيلكور” تجمعا لعدد من الجماهير التي تابعت المباراة عبر شاشات عملاقة، قبل أن تتحول بعض التجمعات عقب نهاية اللقاء إلى تحركات متفرقة شارك فيها عدد من الشبان.
وتأتي هذه الأحداث في أعقاب خيبة أمل جماهيرية كبيرة، بعدما توقف مشوار المنتخب الفرنسي عند الدور نصف النهائي، رغم الأداء القوي الذي قدمه خلال البطولة وتحقيقه ستة انتصارات متتالية قبل مواجهة المنتخب الإسباني.