إزم حماد
حقق الشاب زياد بوشيخة، الابن البار لمدينة الدشيرة الجهادية، اليوم إنجازًا رياضيا كبيرا بفوزه بالميدالية الذهبية في بطولة كأس إفريقيا للشباب، ضمن منافسات رياضة الترياليون، التي أقيمت في العاصمة المصرية القاهرة.
ويعد هذا التتويج تأكيدا على ريادة مدينة الدشيرة الجهادية في دعم المواهب الشابة وصقل قدراتها الرياضية، لتظل المدينة مثالا للإبداع والتعايش الإنساني، وفق ما تشتهر به على المستوى الوطني والدولي.
ولا يقتصر الفخر على البطل وحده، بل يشمل الفريق التقني والفني الذي أشرف على إعداد هؤلاء الشباب، مبرزين الجهود الكبيرة المبذولة في تدريب وتأهيل الأبطال ليكونوا في مستوى المنافسات القارية والدولية.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز موقع فريق أولمبيك الدشيرة، ويؤكد أن المدينة قادرة على إنتاج أبطال قادرين على رفع اسم المغرب عاليا في مختلف المحافل الرياضية، معززا بذلك رسالة الأمل والطموح للشباب المحلي.
فوز اليوم هو انتصار ليس فقط للشاب زياد، بل لكل المدينة التي تفخر بأبنائها وبإسهاماتهم في رفع راية المغرب في الساحة الرياضية الإفريقية.