الأربعاء 8 يوليو 2026 - 11:13

الطالبي العلمي يبحث مع وفد شيلي آفاق تعزيز العلاقات البرلمانية والثنائية

شكل تعزيز العلاقات البرلمانية بين المغرب والشيلي محور مباحثات جمعت، أمس الثلاثاء بمقر مجلس النواب بالرباط، رئيس المجلس راشيد الطالبي العلمي، ورئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغربي بمجلس النواب الشيلي، ماريا كاتالينا ميهوفيلوفيتش ديل ريال، وأعضاء الوفد البرلماني المرافق لها، في إطار زيارة عمل يقومون بها للمملكة.

وأكد الجانبان خلال هذا اللقاء أهمية الروابط التاريخية والقيم المشتركة التي تجمع البلدين، باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو داخل المحافل البرلمانية الدولية.

وتناولت المباحثات الدينامية التي تشهدها المملكة المغربية في عدد من المجالات، إلى جانب الأوراش الكبرى التي تم إطلاقها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلت من المغرب نموذجا يحظى باهتمام متزايد على المستويين الإقليمي والدولي.

كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على التطور الملحوظ الذي عرفته العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين المغربية والشيلية، بفضل تكثيف التواصل وتبادل الزيارات والخبرات، فضلا عن التنسيق المستمر في مختلف المنتديات البرلمانية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسار التنمية في البلدين.

وفي هذا السياق، جددت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغرب وأعضاء الوفد المرافق لها موقفهم الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على كامل أراضيها، إلى جانب تأييد قرار مجلس الأمن رقم 2797.

وثمن رئيس مجلس النواب هذا الموقف، مشددا على أن السياسة الخارجية للمملكة، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، ترتكز على مبادئ التعاون والتضامن واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، مع اعتماد الحوار والطرق السلمية كسبيل لتسوية النزاعات.

وضم الوفد البرلماني الشيلي، إلى جانب ماريا كاتالينا ميهوفيلوفيتش ديل ريال، كلا من النائبة زاندرا إستر باريسي فرنانديز، والنواب روبرتو إنريكي أرويو مونيوث، وراوول ألفونسو ليفا كارفاخال، وماريو أنطونيو أولافاريا رودريغيز.

وحضر هذه المباحثات سفير جمهورية الشيلي بالرباط، ألبرتو أليخاندرو رودريغيز أسبيياغا، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر الإدارية من الجانبين.

ويأتي هذا اللقاء ليؤكد الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية كجسر لتعزيز التقارب بين المغرب والشيلي، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

و م ع

المقال السابق ❮ توترات الشرق الأوسط تدفع أسعار النفط للصعود وسط مخاوف بشأن…
كاتب المقال

حنان كرامي

محرر صحفي لدى ميدمار نيوز.

📬

النشرة الإخبارية

احصل على أحدث المقالات في بريدك الإلكتروني أسبوعياً.