الأحد 5 يوليو 2026 - 21:10

الرباط تحتضن منتدى “AMETOP Entreprises” لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي في الهندسة الترابية

احتضنت مدينة الرباط، أمس السبت، أشغال الدورة السادسة والعشرين لمنتدى “AMETOP Entreprises”، الذي تنظمه الجمعية المغربية لطلبة الهندسة الطبوغرافية، بمشاركة خبراء وأكاديميين ومهنيين، لمناقشة أحدث التطورات في مجال الهندسة الترابية المندمجة والجيوماتيك والذكاء الاصطناعي، ودورها في دعم مشاريع التنمية المستقبلية.

وينعقد المنتدى هذه السنة تحت شعار “الهندسة الترابية المندمجة في صلب التجديد الحضري والمشاريع المهيكلة للمستقبل”، مسلطا الضوء على أهمية توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تخطيط المجالات الترابية وتدبيرها، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المهني.

وفي كلمة خلال افتتاح المنتدى، أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رضوان عراش، أن التحولات التي يشهدها العالم، خاصة في ما يتعلق بالتغيرات المناخية والاستدامة والأمن الغذائي، تفرض اعتماد مقاربات مبتكرة في مجال الهندسة الترابية، قادرة على مواكبة التحديات الراهنة وتقديم حلول فعالة.

وأوضح أن تطوير الكفاءات الوطنية أصبح ضرورة لمواجهة التعقيدات البيئية والجيوسياسية، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في تكوين أطر مؤهلة تواكب الأوراش التنموية الكبرى بالمملكة.

كما شدد على أهمية تسريع وتيرة التحول الرقمي، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتعزيز تدبير المجالات الترابية، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وتطلعات الأجيال الجديدة.

من جانبه، أبرز مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عبد العزيز الحرايقي، أن المنتدى يمثل فضاء للحوار وتبادل الخبرات بين الطلبة والباحثين والمهنيين، مؤكدا أن المعهد يواصل تعزيز حضوره الدولي باستقبال أكثر من 180 طالبًا من 34 دولة، بما يسهم في ترسيخ التميز الأكاديمي والانفتاح على التجارب الدولية.

بدوره، أوضح رئيس الجمعية المغربية لطلبة الهندسة الطبوغرافية، آدم بولحسن، أن مهنة المهندس المساح الطبوغرافي أصبحت تضطلع بأدوار متزايدة الأهمية في مختلف المشاريع التنموية، مشيرا إلى أن المنتدى عرف إطلاق برنامج “ماستر كلاس” يؤطره خبراء من القطاع، بهدف تمكين الطلبة من اكتساب خبرات عملية تؤهلهم للاندماج في سوق الشغل.

وشهدت التظاهرة أيضا تقديم عدد من المشاريع الابتكارية التي طورها طلبة الجمعية، من بينها منصة “GeoVox” لمعالجة البيانات الجغرافية الملتقطة بواسطة الطائرات بدون طيار وتتبع أوراش البناء، ومنصة “TopoAI” المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لإنجاز العمليات الطبوغرافية، إضافة إلى “Mosaid”، وهو مساعد ذكي متخصص في إعداد التقارير الجيومكانية.

ويؤكد هذا المنتدى، الذي تنظمه الجمعية المغربية لطلبة الهندسة الطبوغرافية منذ سنوات، أهمية تعزيز جسور التعاون بين الجامعة والمحيط المهني، وتشجيع الابتكار في المجالات الجيومكانية، بما يواكب التحولات الرقمية ويسهم في دعم التنمية الترابية بالمغرب.

و م ع

المقال السابق ❮ الوكالة الوطنية للمياه والغابات تحذر من ارتفاع خطر الحرائق بعدد…
كاتب المقال

فاطمة الزهراء

محرر صحفي لدى ميدمار نيوز.

📬

النشرة الإخبارية

احصل على أحدث المقالات في بريدك الإلكتروني أسبوعياً.