تحتضن الجماعتان الترابيتان سيدي علال البحراوي (إقليم الخميسات) ومهدية (إقليم القنيطرة)، خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28 يونيو الجاري، منافسات بطولة المغرب للدراجات على الطريق برسم سنة 2026، المنظمة من طرف الجامعة الملكية المغربية للدراجات تحت إشراف الاتحاد الدولي للدراجات.
ويعرف هذا الحدث الرياضي الوطني مشاركة نخبة من أبرز الدراجين والدراجات، يمثلون مختلف الأندية والعصب الجهوية من مختلف جهات المملكة، في تظاهرة تتوزع على ثلاثة أيام من المنافسات في سباقات ضد الساعة والسباقات على الطريق.
ويفتتح البرنامج يوم الجمعة 27 يونيو بسباقات الفردي ضد الساعة بسيدي علال البحراوي، حيث يتبارى المشاركون من فئات الكبار والكبيرات والأمل (أقل من 23 سنة) والشبان والشابات على مسافات مختلفة، تتراوح بين 20 و34 كيلومترا حسب الفئات.

أما يوم السبت 28 يونيو، فسيخصص للسباقات على الطريق في مدار مغلق بجماعة المهدية يمتد على مسافة 6 كيلومترات، ويشمل فئات الناشئين والماسترز، إضافة إلى سباقات خاصة بالكبيرات وأقل من 23 سنة والشابات، على مسافات متفاوتة حسب كل فئة.
وتختتم المنافسات يوم الأحد 28 يونيو بسباقات الطريق للفردي العام، حيث يخوض دراجو فئتي الكبار والأمل سباقا يمتد على مسافة 140 كيلومترا، فيما يتنافس الشبان على مسافة تقارب 92 كيلومترا، في محطة حاسمة ستحدد المتوجين بألقاب البطولة الوطنية.
وتعمل الجامعة الملكية المغربية للدراجات، بتنسيق مع عصبة جهة الرباط-سلا-القنيطرة والسلطات المحلية ومختلف المتدخلين، على توفير الظروف التنظيمية والتقنية اللازمة لإنجاح هذا الحدث، سواء على مستوى تأمين المسارات أو ضمان سير المنافسات في أفضل شروط السلامة والاحترافية.

ويأتي تنظيم هذه البطولة في إطار “رؤية الجامعة الملكية المغربية للدراجات 2030”، الهادفة إلى إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل المغرب في الاستحقاقات القارية والدولية، وتعزيز مكانة رياضة الدراجات على المستوى الوطني.
ومن المنتظر أن تعرف دورة 2026 تنافسا قويا بين المشاركين، في أجواء تتسم بالروح الرياضية العالية، مع ترقب بروز أسماء جديدة قد تلتحق مستقبلا بالمنتخبات الوطنية في مختلف الفئات.
يذكر أن لقب البطولة الوطنية لفئة الكبار في نسخة 2025 كان من نصيب عادل العرباوي، فيما أحرز محسن الكورجي لقب سباق ضد الساعة، بينما توجت مليكة بن علال بلقبي فئة الكبيرات في السباقين على الطريق وضد الساعة.
