انطلقت، أمس الاثنين بمدينة الجديدة، فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الإقليمي لمحو الأمية والتعلم مدى الحياة، في مبادرة تروم تعزيز ثقافة التعلم المستمر وإبراز دور المستفيدين من برامج محو الأمية في دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية محليا.
ويهدف هذا المنتدى، المنظم إلى غاية 19 يونيو الجاري من طرف المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تحت إشراف عمالة إقليم الجديدة، وبشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين، إلى إرساء فضاء للحوار وتبادل التجارب حول سبل تطوير برامج محو الأمية وضمان استدامتها وملاءمتها لحاجيات الساكنة.
كما يشكل الحدث مناسبة لتقييم حصيلة المبادرات المنجزة في هذا المجال، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في منظومة محاربة الأمية، بما يسهم في ترسيخ الإدماج السوسيو-اقتصادي للمستفيدين ودعم مساراتهم نحو الاستقلالية والإنتاج.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد المندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالجديدة، الحسين بركات، أن هذا المنتدى يمثل محطة أساسية لتعبئة الشركاء حول برامج محاربة الأمية باعتبارها رافعة للتنمية والتأهيل الاجتماعي والاقتصادي.
وأضاف أن دورة هذه السنة تتضمن برنامجا متنوعا يشمل ندوات علمية بشراكة مع جامعة شعيب الدكالي والمدرسة العليا للتربية والتكوين، إضافة إلى أنشطة رياضية وبيئية، إلى جانب تنظيم حفل لتكريم المستفيدين المتميزين.
وعلى هامش المنتدى، ينظم معرض إقليمي للمنتوجات الطبيعية والمجالية تحت شعار “التعلم مدى الحياة رافعة للتمكين والإدماج والتنمية المجالية”، بمشاركة 28 عارضا يمثلون تعاونيات وجمعيات ومستفيدين من برامج محو الأمية، حيث يقدمون نماذج من إنتاجاتهم ومبادراتهم الذاتية.
كما تتخلل التظاهرة حملة تواصلية وتحسيسية واسعة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية التعلم مدى الحياة، وتشجيع الانخراط في برامج محو الأمية باعتبارها مدخلا أساسيا للإدماج الاجتماعي وتحسين جودة الحياة.
و م ع