الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 11:57

المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الربيعية الـ37 لمناقشة قضايا التبليغ الديني والزكاة بالرباط

يعقد المجلس العلمي الأعلى، بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس، دورته الربيعية العادية السابعة والثلاثين يومي 19 و20 يونيو الجاري بالعاصمة الرباط، لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن الديني وتطوير آليات التأطير العلمي والتوجيهي بالمملكة.

وأوضح بلاغ للمجلس العلمي الأعلى أن هذه الدورة ستنعقد بمقر الأمانة العامة للمجلس بمدينة العرفان، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لعمل المجالس العلمية، وبحضور أعضاء المجلس ولجانه المختصة.

ويتضمن جدول أعمال الدورة مجموعة من القضايا ذات الأولوية، في مقدمتها دراسة سبل تفعيل مضامين الرسالة الملكية السامية المتعلقة بالاحتفاء بالسيرة النبوية الشريفة، من خلال تقييم الحصيلة المحققة وترشيد برامج العمل المستقبلية في هذا المجال.

كما سيواصل المجلس مناقشة آليات التنزيل الموسع لخطة “تسديد التبليغ”، عبر تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات والفاعلين والكفاءات الوطنية، بهدف تطوير أداء الخطاب الديني وضمان مواكبته للتحولات المجتمعية الراهنة.

ومن بين الملفات المدرجة أيضا، استكمال النظر في الجوانب العملية المرتبطة بتفعيل الفتوى الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى بشأن الزكاة، باعتبارها من القضايا التي تحظى باهتمام خاص في إطار تعزيز العمل التضامني والاجتماعي وفق الضوابط الشرعية والمؤسساتية.

وسيبحث أعضاء المجلس كذلك سبل مواكبة وتأطير عمل القيمين الدينيين، من خلال دراسة الوثائق التنظيمية ذات الصلة بخطة تسديد التبليغ، بما يساهم في الرفع من فعالية الأداء الديني والتواصلي داخل المؤسسات الدينية.

كما ستتطرق الدورة إلى تقييم حصيلة أعمال اللجان الدائمة للمجلس خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، إلى جانب مناقشة والمصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية والمحلية، في إطار مواصلة تحديث منظومة الحكامة والتدبير داخل المؤسسة العلمية.

وتندرج هذه الدورة في سياق الجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس العلمي الأعلى لتطوير آليات التأطير الديني وترسيخ الثوابت الدينية للمملكة، وفق الرؤية المتبصرة لأمير المؤمنين، بما يعزز الأمن الروحي للمغاربة ويواكب التحولات المجتمعية المتسارعة.

و م ع