أوقفت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، مواطنا فرنسيا من أصول غينية يبلغ من العمر 39 سنة، كان موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية في جمهورية غينيا.
وجاء توقيف المشتبه فيه فور وصوله على متن رحلة قادمة من العاصمة البلجيكية بروكسيل، حيث أسفرت عملية التحقق من هويته عبر قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” عن كونه مبحوثا عنه بموجب نشرة حمراء صادرة بطلب من السلطات الغينية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر يشتبه في تورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي الأفعال التي سبق أن خضع بشأنها لمتابعات قضائية في غينيا.
وقد جرى وضع الموقوف تحت تدابير مسطرة التسليم، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في قضايا الترحيل والتسليم الدولي.
وفي السياق ذاته، قام المكتب المركزي الوطني “أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإبلاغ نظيره في جمهورية غينيا بعملية التوقيف، في إطار التنسيق الأمني والقضائي بين البلدين.
ويأتي هذا التدخل في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وتفعيل آليات ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي.