الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 17:08

بالفيديو: أكادير تكشف تفاصيل النسخة الـ27 من رالي المغرب وتعزز مكانته ضمن أبرز سباقات الراليات الصحراوية العالمية

احتضنت مدينة أكادير، اليوم الثلاثاء، الندوة الصحفية الرسمية الخاصة بتقديم النسخة السابعة والعشرين من رالي المغرب، الذي سيقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الفترة الممتدة من 26 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2026، في محطة جديدة تؤكد الحضور المتنامي للمملكة على خريطة الرياضات الميكانيكية الدولية.

وشكل اللقاء مناسبة للكشف عن أبرز مستجدات الدورة المقبلة، وفي مقدمتها انضمام شركة OLA Energy Maroc كشريك رئيسي للتظاهرة، ليحمل السباق ابتداء من هذه السنة اسم “رالي OLA Energy المغرب”، في خطوة تعكس تنامي جاذبية هذا الحدث لدى المؤسسات الاقتصادية والفاعلين الدوليين.

وخلال الندوة، التي عرفت حضور مسؤولين رياضيين واقتصاديين وممثلين عن الهيئات الشريكة، تم استعراض الخطوط العريضة للمسار الرياضي للنسخة الجديدة، التي ستنطلق من أكادير قبل أن تتخذ من زاكورة مركزا رئيسيا للمنافسات ومقرا لاستقبال المشاركين طيلة أيام السباق.

وأكد مدير الرالي، مارك كوما، أن دورة 2026 ستتميز بمسارات جديدة أكثر تنوعا وتحديا، تجمع بين الكثبان الرملية والوديان والمسالك الجبلية، مع إعادة إدراج مقاطع عبر جبال الأطلس بعد سنوات من الغياب، بما يمنح المتسابقين تجربة تقنية متقدمة تحاكي أبرز الراليات العالمية.

وسيقطع المشاركون في فئة السيارات والشاحنات مسافة إجمالية تناهز 2838 كيلومترا، منها 1656 كيلومترا من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، فيما ستبلغ المسافة المخصصة لفئة الدراجات النارية 2773 كيلومترا، تتضمن 1591 كيلومترا من المقاطع التنافسية، ما يعكس ارتفاعا ملحوظا في مستوى التحدي مقارنة بالدورات السابقة.

ومن بين أبرز مستجدات هذه النسخة، إطلاق أول دورة من رالي المغرب كلاسيك المخصص للسيارات التاريخية والكلاسيكية، في مبادرة تهدف إلى إضفاء بعد تراثي على الحدث واستقطاب فئة جديدة من عشاق الرياضات الميكانيكية.

وعلى المستوى التنظيمي، أعلن المنظمون عن تعزيز البنية اللوجستية للرالي عبر شراكات تقنية جديدة، من بينها التعاقد مع شركة HIMOINSA لتوفير حلول الطاقة الكهربائية داخل المخيمات ومختلف فضاءات التنظيم، فضلا عن إبرام اتفاقية استراتيجية مع OLA Energy Maroc لتأمين التزود بالوقود والطاقة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وفي الجانب البيئي، كشف المنظمون عن إطلاق مبادرة لإعادة تدوير النفايات البلاستيكية بشراكة مع الشركة المغربية للاسترجاع وإعادة التدوير، في إطار توجه يروم تقليص الأثر البيئي للرالي وتعزيز مبادئ الاستدامة والاقتصاد الدائري.

من جهته، أكد ديفيد كاستيرا أن رالي المغرب أصبح أحد المواعيد الأساسية ضمن بطولة العالم للراليات الصحراوية، بفضل تنوع تضاريس المملكة وجودة تنظيمها، ما جعله محطة بارزة في أجندة أبرز المتسابقين العالميين.

ومن المرتقب أن تنطلق التحضيرات الرسمية للحدث ابتداء من 24 شتنبر بأكادير، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسات يوم 28 شتنبر، على أن تختتم فعاليات النسخة السابعة والعشرين يوم 3 أكتوبر بمدينة زاكورة، بحفل توزيع الجوائز وإسدال الستار على دورة جديدة من أحد أهم السباقات الصحراوية على المستوى الدولي.