نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، اليوم الأحد بمدينة طنجة، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة النزلاء السابقين وأفراد أسرهم، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز المواكبة الاجتماعية والصحية لهذه الفئة.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية، المنظمة تحت شعار “تعزيز العرض الصحي مدخل لإعادة الإدماج”، في إطار شراكة مع مديرية المجال الصحي بطنجة، والمركز الاستشفائي الجامعي بالمدينة، إلى جانب جمعية “طانجانت طنجة 2” وجمعية الرحمة النسوية للتنمية والتضامن.
ووفق المعطيات المقدمة، فقد استفاد حوالي 300 شخص من خدمات هذه القافلة الطبية، التي أشرف عليها طاقم طبي وشبه طبي متخصص في عدد من المجالات، من بينها طب الأطفال، وطب النساء والتوليد، وطب الأنف والأذن والحنجرة، وطب العيون، إضافة إلى طب الجلد.
وفي هذا السياق، أوضح المنسق الجهوي لمركز المصاحبة وإعادة الإدماج بطنجة، التابع للمؤسسة، محمد المقدمي، أن جميع الخدمات الطبية المقدمة تمت في ظروف جيدة، مع توفير الأدوية بشكل مجاني للمستفيدين، مما ساهم في إنجاح هذه المبادرة الاجتماعية والصحية.
من جهتها، أكدت الصيدلانية ورئيسة جمعية “طنجة 2”، دينا أولقاضي، أن مشاركة الجمعية في هذه القافلة تعكس التزامها بالعمل التضامني الهادف إلى دعم الفئات الهشة والتخفيف من الأعباء الصحية والمادية عنها، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تساهم أيضا في ترسيخ قيم الإدماج والمصالحة داخل المجتمع.
وقد خلفت هذه القافلة ارتياحا واسعا لدى المستفيدين، الذين أشادوا بجودة الخدمات الطبية المقدمة وبالاهتمام الموجه إليهم في إطار هذه المبادرة الإنسانية.
وتأتي هذه العملية ضمن برنامج العمل السنوي الصحي لمركز المصاحبة وإعادة الإدماج بطنجة برسم سنة 2026، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى جعل الرعاية الصحية ركيزة أساسية في مسار إعادة الإدماج الاجتماعي.