تفاعلت مصالح الأمن الوطني بمدينة أكادير بسرعة مع المعطيات التي تم تداولها بشأن اختفاء سائحة تنحدر من إحدى الدول الاسكندنافية، خلال تواجدها بالمدينة في ظروف وصفت في البداية بالغموض.
ووفق معطيات رسمية، فقد توصلت المصالح الأمنية بإشعار بتاريخ 27 أبريل، يفيد بتغيب المعنية بالأمر بعد مغادرتها الفندق الذي كانت تقيم به، ما استدعى مباشرة فتح تحقيق ميداني شامل، وتفعيل مختلف قواعد المعطيات الأمنية لتتبع تحركاتها منذ دخولها إلى التراب الوطني وإقامتها بأكادير.
وأسفرت التحريات المنجزة عن تحديد مكان وجود السائحة، حيث تبين أنها غادرت مقر إقامتها بمحض إرادتها، دون أن تكون قد تعرضت لأي اعتداء أو تهديد يمس سلامتها الجسدية أو النفسية.
وأكدت المعطيات ذاتها أن المعنية بالأمر تواصل إقامتها بالمغرب بشكل طبيعي، ولا توجد أي مؤشرات تدعو للقلق بشأن وضعها أو ظروف تحركاتها داخل المدينة.
كما أوضحت المصادر أن السائحة على تواصل مستمر مع أحد أفراد أسرتها، الذي حل بمدينة أكادير مؤخرا، حيث تم اللقاء بينهما في أجواء عادية.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار حرص المصالح الأمنية على التفاعل السريع مع مثل هذه الحالات، وتنوير الرأي العام بكل المعطيات الدقيقة المرتبطة بها.