انطلقت، اليوم الاثنين بمدينة جوهانسبورغ، أشغال الدورة العادية الخامسة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة التابعة لـ الاتحاد الإفريقي، بمشاركة وفود من الدول الأعضاء، من بينها وفد مغربي يضم مسؤولين بارزين في قطاعات النقل واللوجيستيك والطاقة.
وتندرج هذه الدورة، التي تنظمها مفوضية الاتحاد الإفريقي بشراكة مع جنوب إفريقيا، تحت شعار “إفريقيا التي نبني: النقل والطاقة كمحفزين لازدهار إفريقيا”، في إطار الجهود الرامية إلى تسريع وتيرة التكامل القاري وتنزيل أهداف أجندة 2063.
ويبحث المشاركون، خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز التنسيق بين السياسات العمومية في مجالي النقل والطاقة، مع التركيز على تطوير البنيات التحتية وتحفيز الاستثمار، بما يدعم الربط الإقليمي ويواكب التحولات الاقتصادية التي تشهدها القارة.
وتنعقد أشغال الدورة على مرحلتين، حيث خصصت المرحلة الأولى لاجتماعات الخبراء يومي 27 و28 أبريل، لمناقشة التقدم المحرز في المشاريع القارية وصياغة التوصيات، على أن تختتم بجلسة وزارية يوم 30 أبريل لاعتماد القرارات الاستراتيجية.
ويركز جدول الأعمال على عدد من المحاور الأساسية، من بينها تقييم تنفيذ “برنامج تطوير البنية التحتية في إفريقيا”، وتعزيز استخدام الطاقات المتجددة، وتسريع الانتقال الطاقي، إلى جانب تطوير منظومة النقل القاري، بما يشمل النقل الجوي والسككي والبحري والبري، مع إيلاء أهمية خاصة للرقمنة ومعايير السلامة.
كما يناقش المشاركون خطط العمل للفترة 2026–2027، واستراتيجية إحصائيات الطاقة للفترة 2026–2031، إضافة إلى سبل تعبئة التمويلات الضرورية لتعزيز الربط الإقليمي ودعم التحول نحو أنظمة طاقية مستدامة.
ومن المنتظر أن تختتم هذه الدورة بالمصادقة على التقارير والتوصيات المنبثقة عن الاجتماعات السابقة، وانتخاب مكتب جديد للجنة، فضلا عن تقديم توجيهات وزارية بشأن المشاريع ذات الأولوية في مجالي النقل والطاقة.
ويضم الوفد المغربي المشارك عددا من المسؤولين، من بينهم مديرون عامون وأطر عليا يمثلون قطاعات النقل والانتقال الطاقي والتجهيز، ما يعكس انخراط المملكة في دعم المبادرات الإفريقية الرامية إلى تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة على مستوى القارة.
و م ع