الإثنين 27 أبريل 2026 - 12:22

الجديدة تحتفي بالحوار الثقافي المغربي–الكوري في أول مهرجان من نوعه

احتضنت دار المواطن بمدينة الجديدة، يوم أمس الأحد، فعاليات الدورة الأولى من المهرجان الثقافي المغربي–الكوري، في تظاهرة تسعى إلى تعزيز جسور التبادل الثقافي بين المغرب وجمهورية كوريا، وإبراز غنى التجربتين الحضاريتين.

ويأتي تنظيم هذا الحدث بمبادرة من المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالجديدة، بشراكة مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي، في إطار رؤية تروم الانفتاح على الثقافات العالمية وترسيخ قيم الحوار والتقارب بين الشعوب، بما ينسجم مع جهود تنشيط المشهد الثقافي المحلي.

كما تزامن هذا الموعد الثقافي مع الذكرى السنوية لتأسيس مؤسسة التعاون الوطني، ليشكل مناسبة لإبراز أدوارها الاجتماعية والثقافية في دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز التماسك المجتمعي وإتاحة فضاءات للإبداع والتبادل.

وعرف برنامج المهرجان تنوعا لافتا، حيث شمل معارض للصناعة التقليدية المغربية وفنون الطبخ المحلي، إلى جانب ورشات في الفنون التشكيلية موجهة لاكتشاف المواهب وصقل القدرات الإبداعية لدى المشاركين من مختلف الفئات العمرية.

في المقابل، قدمت الوكالة الكورية للتعاون الدولي فقرات تفاعلية أبرزت ملامح الثقافة الكورية، من خلال مسابقات في الخطابة باللغة الكورية، ومعارض فنية، وأنشطة تعريفية بالأزياء التقليدية والألعاب الشعبية وفنون الزينة، ما أتاح للجمهور فرصة تجربة ثقافية مباشرة ومتنوعة.

وفي تصريح صحفي، أكد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالجديدة، حمان حطبي، أن هذا المهرجان يشكل منصة للتلاقي الثقافي وتبادل الخبرات، مبرزا دوره في تنشيط الحياة الثقافية المحلية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المغرب وكوريا الجنوبية.

من جهتها، اعتبرت المتطوعة لدى الوكالة الكورية للتعاون الدولي، جيونغسون نو، أن هذه المبادرة تمثل فرصة لتعريف الجمهور المغربي بمكونات الثقافة الكورية، وتعزيز التقارب بين الشعبين من خلال أنشطة تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه.

واختتمت فعاليات المهرجان بحفل لتكريم الفائزين في مسابقة الرسم، إلى جانب توزيع شواهد تقديرية على المشاركين، في أجواء احتفالية عكست روح التقدير للمواهب وتشجيع الإبداع الثقافي.

و م ع