📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

أخنوش: القيادة الملكية رسخت نموذجا تنمويا متوازنا وجعلت المغرب فاعلا إقليميا ودوليا

أخنوش: القيادة الملكية رسخت نموذجا تنمويا متوازنا وجعلت المغرب فاعلا إقليميا ودوليا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أسهمت في تحويل التحديات التي واجهها المغرب إلى فرص حقيقية للتنمية، من خلال ترسيخ رؤية تقوم على التوازن بين النهوض الاقتصادي وتعزيز العدالة الاجتماعية.

وجاءت تصريحات أخنوش خلال جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان، خصصت لعرض حصيلة عمل الحكومة خلال الولاية الحالية، حيث أبرز أن هذه الرؤية الملكية جعلت الإنسان في صلب السياسات العمومية، بما يضمن صون الكرامة وتعزيز مبادئ دولة الحق والمؤسسات.

وأوضح رئيس الحكومة أن هذا النهج الاستراتيجي مكن المملكة من تحقيق قفزات تنموية مهمة، عززت موقعها ضمن الدول الصاعدة، ورسخت مكانتها كنموذج إقليمي في الصمود والتكيف مع التحولات الدولية، واستثمارها في خدمة التنمية.

وفي السياق ذاته، اعتبر أخنوش أن الحضور المتنامي للمغرب على الساحة الدولية يعكس مكانته كقوة استقرار إقليمية وشريك موثوق، خاصة في الفضاءين الإفريقي والأورو-متوسطي، مشيرا إلى مساهمته في تعزيز الأمن ومحاربة الإرهاب والتطرف.

كما توقف عند التطورات المرتبطة بالقضية الوطنية، مبرزا ما وصفه بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، إلى جانب توالي المواقف الداعمة لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية من قبل عدد من الدول الكبرى والشركاء الدوليين.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذا المسار عرف منعطفا مهما مع صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي جدد التأكيد على وجاهة المبادرة المغربية باعتبارها أساسا واقعيا وجادا لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

كما أبرز التحولات التنموية التي شهدتها الأقاليم الجنوبية خلال السنوات الأخيرة، بفضل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه جلالة الملك، والذي جعل من هذه الأقاليم فضاء واعدا للاستثمار ومركزا للنمو والاستقرار.

وفي ما يتعلق بالبعد الإفريقي، أكد أخنوش أن المبادرات الملكية، خاصة المتعلقة بتعزيز التعاون جنوب-جنوب وتطوير الواجهة الأطلسية لإفريقيا، ساهمت في ترسيخ موقع المغرب كفاعل محوري في القارة، يعمل على دعم التكامل الاقتصادي وتعزيز التنمية المشتركة.

وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على التزام الحكومة بمواكبة هذه الدينامية، من خلال تقوية الشراكات الإقليمية والدولية، ودعم مشاريع التنمية، بما يعزز موقع المغرب كبلد صاعد يراهن على الاستقرار والتنمية المستدامة.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *