قام وفد إكوادوري رفيع المستوى، يوم أمس الجمعة بمدينة الداخلة، بزيارة ميدانية تهدف إلى الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة الداخلة وادي الذهب، وبحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع المملكة المغربية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن فعاليات “أسبوع الترويج الاقتصادي لجمهورية الإكوادور بالمغرب”، الذي انطلق مطلع الأسبوع، ويهدف إلى التعريف بالإمكانات الاقتصادية للإكوادور واستكشاف فرص الشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين بالمغرب في عدد من القطاعات الحيوية.
وعقد الوفد الإكوادوري، الذي يقوده كاتب وزارة الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمارات المكلف بالمفاوضات سانشيز إيكازا سيزار خانفي، اجتماعا مع والي جهة الداخلة وادي الذهب عامل إقليم وادي الذهب علي خليل، بحضور مسؤولين جهويين، تم خلاله تقديم عرض حول دينامية التنمية التي تعرفها الجهة ومختلف المشاريع الهيكلية المبرمجة بها.
وخلال اللقاء، تم تسليط الضوء على القطاعات الإنتاجية الأساسية بالمنطقة، وعلى رأسها الاقتصاد الأزرق، والفلاحة، والسياحة، والطاقات المتجددة، إضافة إلى البنيات التحتية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي الذي يرتقب أن يشكل رافعة استراتيجية للتبادل التجاري.
وفي تصريح للصحافة، أكد المسؤول الإكوادوري أن المحادثات تناولت فرص الاستثمار والتكامل التجاري والتعاون السياحي، مشيرا إلى وجود تقاطعات مهمة بين البلدين في مجالات التنمية المستدامة والانفتاح الاقتصادي.
وأضاف أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يمثل بنية لوجستية ذات أهمية إقليمية ودولية، من شأنها تعزيز الربط التجاري بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المغرب والإكوادور.
من جهته، أبرز سفير الإكوادور بالمغرب دييغو موريخون باسمينيو أهمية توطيد العلاقات الثنائية، داعيا إلى تكثيف تبادل الزيارات وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
كما عقد الوفد الإكوادوري لقاء مع رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب الخطاط ينجا، تم خلاله استعراض المشاريع التنموية بالجهة وبحث سبل تعزيز التعاون اللامركزي بين الجانبين.
وضم الوفد عددا من المسؤولين من قطاعات التجارة والاستثمار والمعارض، في إطار زيارة تهدف إلى تعزيز التقارب الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المغرب والإكوادور.
و م ع