انطلقت مساء الجمعة بمدينة تطوان فعاليات الدورة السابعة عشرة للأيام التجارية، التي خصصت هذه السنة لمناقشة فرص التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في دعم قطاع التجارة والمقاولة على المستوى الجهوي.
وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بشراكة مع عدد من المؤسسات العمومية، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير أداء القطاع التجاري وتعزيز قدرات التجار من خلال لقاءات تأطيرية وتكوينية متنوعة.
وأكد رئيس الغرفة الجهوية، عبد اللطيف أفيلال، أن هذه الأيام أصبحت محطة سنوية أساسية للحوار المباشر بين التجار ومختلف الإدارات والمؤسسات الشريكة، مثل مصالح الضرائب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بهدف معالجة الإشكالات المهنية والإدارية التي تواجه المقاولات.
وأوضح أن اختيار شعار « التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في خدمة التاجر والمقاولة » يعكس التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التجارة، سواء على مستوى انتشار التجارة الإلكترونية أو تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، مشددا على ضرورة انخراط التجار في هذه الدينامية لمواكبة التغيرات الاقتصادية المتسارعة.
كما أشار إلى أن المغرب يستعد لاحتضان تظاهرات كبرى من بينها كأس العالم، ما يفرض على الفاعلين التجاريين الاستعداد عبر اعتماد الحلول الرقمية، خصوصا في مجالات الأداء والخدمات والتسويق.
من جهته، اعتبر نائب رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، توفيق البورش، أن الرقمنة أصبحت اليوم ركيزة أساسية في العلاقة بين التاجر والزبون، سواء من حيث تحسين جودة الخدمات أو تطوير آليات التسويق والمعاملات التجارية.
ويتضمن برنامج هذه الدورة سلسلة من الورشات واللقاءات التكوينية الموجهة للتجار، بهدف تعزيز قدراتهم المهنية ومواكبة التحولات الرقمية التي يعرفها القطاع.
وفي السياق ذاته، دعت الغرفة المنظمة التجار إلى الانخراط الفعال في مختلف أنشطة هذا الموعد السنوي، والمساهمة في إنجاحه عبر المشاركة في النقاشات وتطوير الممارسات التجارية بما يواكب التطورات الحديثة.
و م ع