mardi 7 avril 2026 - 09:59

الأمن المغربي يطيح بخلية متطرفة متورطة في جرائم سرقة بدوافع متشددة

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال عمليتين أمنيتين متزامنتين يومي 5 و6 أبريل 2026، من تفكيك خلية متطرفة تتكون من ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في أنشطة إجرامية ذات خلفيات متشددة.

وأفاد بلاغ رسمي أن التدخلات الأمنية شملت عدة مناطق، من بينها القنيطرة والدار البيضاء، إضافة إلى دار الكداري بإقليم سيدي قاسم وسيدي الطيبي. وقد أسفرت عمليات التفتيش عن حجز مواد ذات طابع متطرف، إلى جانب أسلحة بيضاء متنوعة ومبالغ مالية يرجح أنها من عائدات أنشطة غير مشروعة.

كما مكنت التحريات من ضبط معدات يشتبه في استخدامها لتسهيل تنفيذ العمليات الإجرامية، من بينها قناع لإخفاء الهوية وقفازات، فضلا عن ثلاث سيارات ودراجة نارية.

وبحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن أفراد هذه الخلية تبنوا فكرا متطرفا دفعهم إلى تبرير عمليات السرقة والسطو تحت مسمى “الفيء والاستحلال”، حيث استهدفوا مستودعات لتربية الماشية في مناطق قروية بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان، قبل تصريف المسروقات في أسواق محلية بعدد من المدن.

وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد باقي المتورطين المفترضين، إضافة إلى رصد أي صلات محتملة بأنشطة متطرفة أخرى.

وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، في انتظار استكمال مجريات التحقيق وتقديمهم أمام العدالة.

و م ع