في إطار الدينامية المتواصلة لتطوير علاقات التعاون العسكري، جرى أمس الإثنين بالرباط استقبال رسمي يجسد متانة الشراكة بين المغرب وكينيا، وذلك بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
واستقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، بمقر القيادة العامة، اللواء شارلز موريو كاهاريري، رئيس أركان قوات الدفاع الكينية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة تمتد من 30 مارس إلى 3 أبريل 2026، مرفوقا بوفد عسكري رفيع المستوى.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين، حيث استعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون العسكري وتطوير آلياته بما يخدم المصالح المشتركة، ويواكب التحديات الأمنية الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما عبر المسؤولان العسكريان عن التزامهما المشترك بتوطيد هذه العلاقات، في إطار من الثقة المتبادلة والتفاهم المستمر، بما يعكس الإرادة السياسية للبلدين في الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تقدما.
وفي سياق تعزيز هذا التعاون، كشف البلاغ عن دراسة مشروع اتفاق في مجال الدفاع، يروم إرساء إطار مؤسساتي للتنسيق وتبادل الخبرات، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين القوات المسلحة المغربية ونظيرتها الكينية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى توسيع شبكة الشراكات العسكرية للمملكة، وتعزيز حضورها في محيطها الإفريقي، عبر بناء علاقات تعاون قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة.
و م ع