📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

انتخاب المغرب لمجلس السلم والأمن الإفريقي يجسد ثقة القارة في مقاربته الداعمة للاستقرار

انتخاب المغرب لمجلس السلم والأمن الإفريقي يجسد ثقة القارة في مقاربته الداعمة للاستقرار

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم السبت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أن انتخاب المغرب للمرة الثالثة عضوا في مجلس السلم والأمن التابع لـ »الاتحاد الإفريقي » يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة داخل القارة الإفريقية، ويجسد حجم الثقة في دورها البناء بمجالات السلم والاستقرار.

وأوضح رئيس الحكومة، خلال مداخلة ضمن أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المخصصة لدراسة قضايا السلم والأمن، أن هذا الانتخاب يشكل اعترافا دوليا بالمجهودات المتواصلة التي يبذلها المغرب لفائدة القارة، ويؤكد مصداقية المقاربة المغربية القائمة على التعاون الصادق، والتشاور الدائم، والعمل المشترك في إطار احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

وأشار أخنوش إلى أن تحقيق التنمية المنشودة في إفريقيا يظل رهينا بتوفر بيئة مستقرة وآمنة، مبرزا أن استمرار النزاعات وحالة عدم اليقين يشكلان عائقا حقيقيا أمام أي إقلاع تنموي مستدام. وفي هذا السياق، شدد على الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس السلم والأمن الإفريقي في الوقاية من الأزمات وتسويتها، وتهيئة الشروط الضرورية لتحقيق الاستقرار والتنمية.

وأكد رئيس الحكومة أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يحرص، بصفته عضوا مؤسسا في المنظمة الإفريقية، على أن يكون حضوره داخل هذا الجهاز مسؤولا وفعالا، وفيا لالتزامه الثابت بدعم الأمن والسلم والاستقرار في ربوع القارة.

وفي محور آخر من كلمته، أبرز أخنوش الدور الريادي لجلالة الملك محمد السادس، بصفته قائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، مؤكدا أن جلالته ما فتئ يعمل على تحويل الهجرة إلى رافعة للتنمية الاقتصادية، من خلال اعتماد مقاربة شمولية وإنسانية تربط بين الاستقرار، والتنمية المندمجة، والوقاية من الأزمات.

يذكر أن القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي انطلقت صباح اليوم بمقر الاتحاد في أديس أبابا، بمشاركة رئيس الحكومة الذي يمثل جلالة الملك، وتنعقد تحت شعار: “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”. وتركز القمة على التحديات المرتبطة بالولوج إلى المياه والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها على الأمن الغذائي، والصحة العمومية، ومسار التنمية في القارة الإفريقية.

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *