افتتحت، صباح اليوم الأربعاء بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية، أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد، بمشاركة وفود الدول الأعضاء، من بينها المغرب.
ويمثل المملكة في هذه الاجتماعات وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وذلك في إطار التحضير للدورة التاسعة والثلاثين لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المرتقبة يومي 14 و15 فبراير الجاري.
وتبحث هذه الدورة جملة من الملفات التنظيمية والسياسية المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها تقرير الدورة الحادية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين، التي انعقدت خلال شهر يناير المنصرم. كما يتضمن جدول الأعمال إجراء انتخابات وتعيينات بعدد من أجهزة الاتحاد، إلى جانب مناقشة مشاريع القرارات والتوصيات التي سترفع إلى القمة للمصادقة عليها.
وتكتسي هذه الاجتماعات أهمية خاصة باعتبارها محطة تمهيدية لرسم ملامح التوجهات الكبرى التي ستناقشها القمة الإفريقية، والتي تنعقد هذا العام تحت شعار: “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لتحقيق أهداف أجندة 2063”.
ويأتي انعقاد المجلس التنفيذي في سياق إقليمي ودولي يفرض تحديات تنموية متزايدة، ما يجعل من قضايا البنية التحتية المائية والأمن المائي أولوية ضمن أجندة العمل الإفريقي المشترك، في أفق تسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية القارية وتعزيز التكامل بين دول الاتحاد.
و م ع