احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان، اليوم الجمعة، لقاء تواصليا جهويا خصص لموضوع “الانتقال من منطق التجريب إلى منطق التثبيت والتحسين لمؤسسات الريادة”، وذلك في إطار تتبع تنزيل هذا المشروع التربوي على مستوى جهة سوس ماسة.
وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، استعرض مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، إدريس واحي، السياق العام الذي يندرج فيه مشروع مؤسسات الريادة، مؤكدا على الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به جهاز التفتيش التربوي في حكامة المشروع، من خلال التأطير والمواكبة وضمان جودة التنفيذ. كما أبرز أن تنظيم هذا اللقاء يهدف بالأساس إلى توحيد منهجية المواكبة والانتقال من مرحلة التجريب إلى مرحلة التثبيت والتحسين، بما يضمن استدامة المشروع ورفع نجاعته وتحقيق الأثر الإيجابي المنشود على مستوى التعلمات.
وشهد اللقاء تقديم سلسلة من العروض التأطيرية، تم خلالها الوقوف على حصيلة ما تحقق بمؤسسات الريادة، مدعمة بمعطيات ومؤشرات أولية، إلى جانب مناقشة متطلبات كسب رهان الجودة وتسريع وتيرة التنزيل وتعزيز آليات التأطير والمواكبة.
وفي السياق ذاته، قدم مفتش التوجيه السعيد تبرققايت عرضا تناول فيه مجال المواكبة، مع التركيز على الأنشطة الموازية ودور خلايا اليقظة في دعم المتعلمين ومواكبة المسارات التربوية. كما اختتمت العروض بتدخل للسيدة مريم زينون، المنسقة الجهوية لبرنامج مؤسسات الريادة بالسلك الإعدادي، التي تطرقت إلى الموجهات العامة المؤطرة لمواكبة المشروع وآليات تتبعه وتقييمه.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المبذولة لتعزيز حكامة مشروع مؤسسات الريادة، وضمان انتقاله إلى مرحلة أكثر نضجا وفعالية، بما يسهم في تجويد العرض التربوي وتحسين نتائج التعلمات بالجهة.