شارك السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس الأربعاء في اجتماع وزاري دولي حول المعادن الاستراتيجية، نظمته الولايات المتحدة الأمريكية برعاية كاتب الدولة الأمريكي ماركو روبيو، بحضور نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس.
ويهدف هذا الاجتماع إلى تبادل الخبرات والآليات الكفيلة بتأمين وتنويع سلاسل توريد المعادن الاستراتيجية، إضافة إلى مناقشة الاستثمارات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي وآليات تحديد الحد الأدنى للأسعار لضمان استقرار الأسواق العالمية.
وخلال الجلسة، تم الإعلان عن إطلاق منتدى الالتزام الجيو-استراتيجي في قطاع المعادن والموارد، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي بين الدول المنتجة والمستوردة لهذه المواد، بما يسهم في تعزيز الأمن الاقتصادي والجيو-استراتيجي.
وحضر الاجتماع أكثر من 50 دولة من مختلف القارات، من بينها السعودية، الإمارات، قطر، الأردن، فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة، اليابان، الهند، الأرجنتين، البرازيل، المكسيك وأستراليا، ما يعكس الأهمية العالمية لهذا القطاع وارتباطه بالاستثمارات والتنمية الصناعية على المستوى الدولي.
ويمثل حضور الوزير المغربي تأكيدا على التزام المملكة بالمشاركة الفاعلة في النقاشات الدولية حول المعادن الاستراتيجية، واستعدادها لتعزيز شراكاتها الاقتصادية والتقنية في هذا المجال الحيوي، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز موقع المغرب ضمن الأسواق العالمية.