📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

أمل فلاح السغروشني: المغرب يقترب من اعتماد الذكاء الاصطناعي ضد الجرائم الإلكترونية

أمل فلاح السغروشني: المغرب يقترب من اعتماد الذكاء الاصطناعي ضد الجرائم الإلكترونية

أكدت أمل فلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن المغرب يواصل تعزيز موقعه في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، من خلال مجموعة من المبادرات الوطنية الرامية إلى تطوير الكفاءات وتحفيز الابتكار، وضمان حماية الفضاء الرقمي من الجرائم الإلكترونية.

وجاءت تصريحات الوزيرة خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب اليوم الاثنين، حيث أبرزت أهمية تنظيم سلسلة من الهاكاتونات الجهوية لتعبئة الكفاءات الشابة في تصميم حلول مبتكرة تستجيب للتحديات ذات الأولوية على مستوى كل جهة. كما أشارت إلى تعزيز الترسانة التشريعية لمواجهة الجرائم الإلكترونية، بما في ذلك التشهير والابتزاز والنصب عبر الوسائل الرقمية.

وذكرت فلاح السغروشني أن المغرب يسعى إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية البشرية الشاملة والعادلة، مشيرة إلى تقدم المملكة بـ14 نقطة في جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي سنة 2025، ما وضع المغرب في المرتبة 87 عالميا والمرتبة الثامنة على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضحت الوزيرة أن الوزارة قامت باتخاذ عدة إجراءات هيكلية، منها إحداث مديرية عامة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الناشئة لوضع السياسات العمومية، وإطلاق قطب رقمي إقليمي عربي-إفريقي للذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحت اسم “المغرب الرقمي للتنمية المستدامة”، ليصبح منصة إقليمية لابتكار وتطوير حلول رقمية مستدامة.

كما أشارت الوزيرة إلى إطلاق برنامجين وطنيين لتكوين المواهب الشابة في مهارات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أحدهما يهم حوالي 200 ألف شاب من مختلف هيئات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والآخر يستهدف تنظيم ورشات تكوينية بدور الشباب استفاد منها 740 طفلا عبر الجهات الاثنتي عشرة.

وتابعت المسؤولة الحكومية أن مناظرة وطنية حول الذكاء الاصطناعي خلصت إلى توصيات عدة، منها تحسين جودة الخدمات العمومية، وتطوير مراكز بيانات متقدمة، وإدراج أحكام خاصة بالذكاء الاصطناعي في مشروع قانون الإدارة الرقمية لضمان حماية المعطيات وأمن المعلومات. كما تم العمل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي توليدي يساهم في تبسيط المحتويات للمستفيدين، مثل معالجة الشكايات والاستفسارات عبر روبوتات الدردشة (chatbots).

وأشارت الوزيرة إلى أن جميع هذه المبادرات تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى رافعة اقتصادية وطنية، من خلال إنتاج حلول ذكية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المغرب إقليميا ودوليا في هذا المجال الحيوي.

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *