انطلق أمس السبت، اليوم الأول للبطولة العربية الثامنة والعشرين لاختراق الضاحية (العدو الريفي) بمدينة الموصل العراقية، بتفوق واضح للعدائين المغاربة الذين تمكنوا من السيطرة على أغلب المراكز المتقدمة في مختلف السباقات والفئات العمرية.
وأظهرت المنافسات قوة العدائين المغاربة، حيث حصدوا 16 ميدالية من أصل 18 ميدالية فردية، إضافة إلى الفوز بجميع كؤوس الفرق للرجال والسيدات والشباب والشابات والناشئين والناشئات، ما يعكس مستوى التحضير العالي والنهج المنهجي في إعداد الرياضيين على مختلف المستويات.
وفي التفاصيل، شهد سباق 10 كيلومترات رجال هيمنة مغربية كاملة، حيث حل المصطفى عقاوي أولا، وحسن طريس ثانيا، وحميد بودفيدي ثالثا، مع الفوز بكأس الفرق. وعلى خطى الرجال، تمكنت المغربيات من اقتناص المراكز الثلاثة الأولى في سباق السيدات لمسافة 10 كيلومترات، إضافة إلى كأس الفرق.
أما فئة الشباب تحت 20 سنة، فقد حصدت المركزين الأول والثاني في سباق 8 كيلومترات، فيما نالت الشابات تحت 20 سنة الميداليات الثلاثة الأولى في سباق 6 كيلومترات، مع كأس الفرق لكلتا الفئتين. وفئة الناشئين تحت 18 سنة حصدت المركزين الأول والثاني في سباق 6 كيلومترات، فيما سيطرت الناشئات تحت 18 سنة على المراتب الثلاثة الأولى في سباق 4 كيلومترات مع الفوز بكأس الفرق.
وتشارك في هذه البطولة ثماني دول عربية هي: المغرب، لبنان، الأردن، فلسطين، اليمن، تونس، الجزائر والعراق. وتعد البطولة محطة تحضيرية أساسية للمنتخب المغربي قبل المشاركة في بطولة العالم لاختراق الضاحية المزمع تنظيمها في مدينة تالاهسي بولاية فلوريدا الأمريكية خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأكدت النتائج الباهرة للعدائين المغاربة على تفوقهم المستمر في المنافسات القارية وقدرتهم على المنافسة بقوة في المحافل الدولية، مسجلة نجاحا جديدا لمسار إعداد الرياضيين الوطني على مختلف الفئات العمرية استعدادا للاستحقاقات العالمية المقبلة.