أعلنت شركة النقل البحري الإيطالية « غراندي نافي فيلوتشي » (جي إن في)، عضو مجموعة MSC، عن تعزيز خطوطها البحرية بين إسبانيا والمغرب من خلال تشغيل وحدات جديدة وأكثر حداثة بداية من الصيف المقبل، في خطوة تهدف إلى تحسين ربط الموانئ وتعزيز تجربة الركاب والبضائع بين البلدين.
وكشف المدير العام للشركة، ماتيو كاتاني، خلال مشاركته في المعرض الدولي للسياحة فيتور 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد، أن هذه المبادرة تأتي في إطار تحسين النجاعة التشغيلية والالتزام بالمعايير البيئية، مع مراعاة الاستدامة في النقل البحري.
وأوضح كاتاني أن تشغيل السفن الجديدة سيتم بالتنسيق الوثيق مع السلطات المينائية الإسبانية والمغربية، بما يضمن انتظام الرحلات البحرية خصوصا على خطوط الربط مع ميناء طنجة المتوسط، وتوفير ظروف سفر أكثر أمانا وراحة للركاب، ولاسيما المغاربة المقيمين بالخارج الذين يعتمدون على هذه الممرات البحرية بشكل دوري.
وأضاف أن الشركة تعمل مع المؤسسات الدبلوماسية والوزارية المعنية لتطوير البنى التحتية والخدمات المينائية، بما يسهم في تعزيز كفاءة النقل البحري وتقليل التأثير البيئي للنقل، وذلك في سياق استراتيجية تعتمد على وحدات بحرية ذات استهلاك منخفض للطاقة وانبعاثات أقل.
ويذكر أن شركة « جي إن في »، التي تأسست عام 1992، تشغل حاليا 33 خطا بحريا في ثماني دول، تربط من خلالها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألبانيا وتونس والمغرب ومالطا، ما يجعلها من أبرز شركات النقل البحري في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتتيح للركاب والبضائع حلولاً متنوعة ومرنة تلبي متطلبات السوق الأوروبي والمغاربي على حد سواء.
وتعكس هذه الخطوة حرص الشركة على تعزيز الربط البحري بين المغرب وإسبانيا، وتوفير خدمات مواكبة للتطورات السياحية والاقتصادية، بما يواكب الطلب المتزايد على النقل البحري خلال موسم الصيف، ويعزز مكانة الموانئ المغربية والإسبانية كمحاور رئيسية في حركة الركاب والبضائع بالمتوسط.