أسفرت قرعة كأس أمم أفريقيا للسيدات، التي أجريت اليوم الخميس، عن مواجهات قوية ومثيرة، أبرزها وقوع المنتخب المغربي، البلد المضيف، في مجموعة واحدة مع المنتخب الجزائري، في ما يتوقع أن يكون أحد أكثر لقاءات دور المجموعات متابعة في النسخة المقبلة من البطولة.
وتحتضن المملكة المغربية نهائيات المسابقة القارية خلال الفترة الممتدة من 17 مارس إلى 3 أبريل المقبلين، بمشاركة 16 منتخبا، جرى توزيعهم على أربع مجموعات تضم كل واحدة منها أربعة منتخبات.
وضمت المجموعة الأولى إلى جانب المنتخبين المغربي والجزائري، كلا من السنغال وكينيا، في مجموعة تبدو متوازنة وتحمل في طياتها تنافسا قويا على بطاقتي التأهل إلى الدور الموالي.
وفي باقي المجموعات، جاءت المجموعة الثانية مشكلة من جنوب أفريقيا، وكوت ديفوار، وبوركينا فاسو، وتنزانيا، بينما أوقعت القرعة المنتخب المصري في المجموعة الثالثة إلى جانب نيجيريا، حاملة اللقب، وزامبيا، ومالاوي.
أما المجموعة الرابعة، فقد ضمت منتخبات غانا، والكاميرون، ومالي، والرأس الأخضر، في مجموعة لا تخلو بدورها من عناصر القوة والخبرة القارية.
وتجرى هذه النسخة في سياق تنافسي خاص، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور للذهاب بعيدا في البطولة، ومحاولة الثأر رياضيا من المنتخب النيجيري، الذي توج باللقب في النسخة الماضية عقب فوزه في النهائي على لبؤات الأطلس.
ومن المنتظر أن تعرف البطولة مستويات فنية مرتفعة، في ظل التطور اللافت الذي تشهده كرة القدم النسوية الإفريقية، ما يجعل هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا للسيدات محط أنظار المتابعين داخل القارة وخارجها.