في أجواء يطبعها الارتياح والتفاؤل، استغل لاعبو المنتخب المصري لكرة القدم فترة الراحة التي منحها الطاقم التقني، عقب ضمان التأهل إلى الدور الموالي من نهائيات كأس أمم إفريقيا، للقيام بجولة سياحية قصيرة بمدينة أكادير، في خطوة تهدف إلى كسر روتين المعسكر واستعادة التوازن الذهني قبل الاستحقاقات المقبلة.
واختار نجوم “الفراعنة” معلمة “أكادير أوفلا” التاريخية كوجهة رئيسية لهذه الجولة، حيث استمتع اللاعبون بالإطلالة البانورامية الخلابة على المحيط الأطلسي، في أجواء اتسمت بالهدوء والاسترخاء. وقد وثق قائد المنتخب، محمد صلاح، هذه اللحظات بنشر صور عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لقيت تفاعلا واسعا من الجماهير.
وعكست الصور المتداولة حالة الانسجام داخل المجموعة، إذ بدت ملامح الارتياح واضحة على اللاعبين وهم يتجولون بين أروقة الموقع التاريخي، بعيدا عن ضغوط المنافسة ومتطلبات المباريات القوية التي تميز البطولة القارية.
ولم تقتصر هذه الاستراحة على الجانب السياحي فقط، بل شملت أيضا نشاطا اجتماعيا، حيث نظم المنتخب المصري عشاء جماعيا بأحد مطاعم “مارينا أكادير”، في أجواء ودية سادها المرح وروح الفريق، وهو ما يعكس حرص الجهاز الفني على تقوية الروابط داخل الفريق وتعزيز الانسجام بين عناصره.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاستعداد الذهني والنفسي للأدوار الإقصائية، إذ يعول الطاقم التقني على مثل هذه الفترات القصيرة من الترفيه لتحفيز اللاعبين وتجديد طاقاتهم، استعدادا لمواصلة المشوار القاري بطموح المنافسة على اللقب.
ويرى متابعون أن اختيار مدينة أكادير، بما توفره من هدوء وجمالية طبيعية، شكل بيئة مثالية للمنتخب المصري من أجل استعادة التركيز ورفع المعنويات، في أفق دخول المرحلة الحاسمة من البطولة بثقة وجاهزية أكبر.