أعرب وزير التخطيط والتعاون الدولي في غينيا، إسماعيل نابي، اليوم الخميس بالرباط، عن تقديره للتقدم الملحوظ الذي أحرزه المغرب خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أن تجربة المملكة تشكل نموذجا يحتذى به في غينيا.
وجاءت تصريحات الوزير الغيني على هامش أشغال منتدى الاستثمار الإفريقي 2025، المنعقد إلى غاية 28 نونبر الجاري، حيث أبرز أن النموذج المغربي في مجالات الرأسمال البشري، والحكامة، والبنيات التحتية، والسياسات العامة المندمجة، يوفر دروسا قيمة يمكن الاستفادة منها لتعزيز الدينامية التنموية لغينيا. وأشار إلى أن بلاده لجأت إلى الاستعانة بمكاتب مغربية مستقرة خلال إعداد برامجها التنموية والاجتماعية والاقتصادية، مما يعكس الاعتراف بالخبرة المغربية وقدرتها على تقديم حلول ناجعة في التنمية.
كما نوه الوزير بالعلاقات الإنسانية بين البلدين، مذكرا بأن مئات الشباب الغينيين يدرسون في المغرب ويشكلون سفراء حقيقيين للمملكة في غينيا، مضيفا أن العديد من أعضاء الحكومة الغينية هم من خريجي الجامعات المغربية، ما يعزز أواصر التعاون بين البلدين على المدى الطويل.
وأكد نابي أن غينيا والمغرب يسعيان إلى تكثيف التبادلات الاقتصادية، بهدف مضاعفة أو حتى مضاعفة ثلاثة أضعاف حجم المعاملات التجارية والاستثمارات المشتركة، مشددا على أن العلاقات الثنائية بين البلدين في « أفضل أحوالها »، وأنها تقوم على صداقة تاريخية وتعاون استراتيجي يشمل كافة المجالات.
واختتم الوزير بالقول إن إرادة البلدين تتجه نحو « التقدم يدا بيد، بروح من الازدهار والبناء المشترك والتعلم المتبادل »، معربا عن التفاؤل بمستقبل الشراكة المغربية-الغينية ومشاريع التنمية المشتركة التي ستسهم في تعزيز النمو الاقتصادي للبلدين.
و م ع