📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

سفراء أفارقة يشيدون بالرؤية الملكية في تعزيز التكوين المهني ويؤكدون ريادة المغرب في التعاون جنوب–جنوب

سفراء أفارقة يشيدون بالرؤية الملكية في تعزيز التكوين المهني ويؤكدون ريادة المغرب في التعاون جنوب–جنوب

أشاد وفد دبلوماسي يضم عددا من سفراء الدول الإفريقية المعتمدين بالمملكة المغربية، أمس الأحد بمدينة العيون، بـالرؤية الملكية السامية الرامية إلى تطوير منظومة التكوين المهني، خاصة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، معتبرين أن هذه المقاربة جعلت من المغرب فاعلا إقليميا رائدا في تأهيل الكفاءات الإفريقية الشابة.

وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء احتضنته مدينة المهن والكفاءات بالعيون تحت شعار “العيون، قطب ناشئ للتربية والتعاون الإفريقي في مهن المستقبل”، في إطار برنامج زيارة نظمته المؤسسة الدبلوماسية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.

وشارك في هذا اللقاء سفراء دول البنين، والكاميرون، وغينيا بيساو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، الذين اطلعوا على مختلف برامج التكوين المهني وآفاق التعاون جنوب–جنوب في هذا المجال، حيث تم تقديم عرض شامل حول خارطة الطريق لتطوير منظومة التكوين المهني بالمغرب، ومسارات الشراكة التي تجمع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بعدد من الدول الإفريقية.

وقدم إدريس بطاش، مدير الشراكات الإفريقية والدولية بالمكتب، عرضا أبرز فيه أن المغرب وقع 113 اتفاقية تعاون مع بلدان إفريقية في مجال التكوين المهني، مبرزا أن أكثر من 1200 متدرب من 36 دولة إفريقية يتابعون تكوينهم حاليا في مؤسسات مغربية، فيما استفاد منذ سنة 2005 ما يقارب 9570 متدربا من برامج التأهيل والتدريب بالمملكة.

وأشار بطاش إلى أن نحو 975 مكونا إفريقيا تم تكوينهم منذ سنة 2009، في إطار اتفاقيات وشراكات متعددة، من بينها التحالف الإفريقي لتطوير التكوين المهني الذي أحدث سنة 2017، تأكيدا على التزام المغرب بتقاسم خبراته وتعزيز قدرات الدول الإفريقية في مجالات التكوين والتأطير.

وفي تصريح للصحافة، عبر محمدو يوسفو، سفير جمهورية الكاميرون وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، عن إعجابه بجودة البنيات التحتية التعليمية في المغرب، مشيرا إلى أن بلاده توفد سنويا نحو عشرين متدربا إلى المملكة للاستفادة من تكوينات متقدمة، في إطار تعاون مثالي ومثمر في مجال التكوين المهني.

وأكد السفير أن المغرب “يتميز بشبكة حديثة تضم أكثر من 500 مركز للتكوين المهني و12 مدينة للمهن والكفاءات مجهزة بمواصفات تضاهي كبرى مؤسسات الهندسة العالمية”.

من جانبه، أوضح عبد العاطي حابك، رئيس المؤسسة الدبلوماسية، أن الهدف من هذه الزيارة هو إبراز النموذج التنموي المغربي القائم على التربية، والتكوين، والابتكار كمحركات أساسية لمستقبل الأقاليم الجنوبية.

وأضاف أن السفراء اطلعوا بمدينة العيون على مشاريع ملموسة تجسد الرؤية المغربية للتعاون الإفريقي جنوب–جنوب، من خلال تبادل الخبرات وبناء جسور التواصل بين الجامعات ومراكز التكوين، بما يعكس إرادة المملكة في جعل التنمية البشرية رافعة للتقارب والتكامل الإفريقي.

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *