📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

برنامج مدن بدون صفيح: تحسين ظروف سكن أكثر من 372 ألف أسرة وتعزيز استراتيجية إعادة الإسكان

برنامج مدن بدون صفيح: تحسين ظروف سكن أكثر من 372 ألف أسرة وتعزيز استراتيجية إعادة الإسكان

أكد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، أمس الثلاثاء خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن برنامج « مدن بدون صفيح » أسهم بشكل ملموس في تحسين ظروف عيش 372 ألفا و316 أسرة إلى حدود نهاية شهر أكتوبر 2025.

وأوضح المسؤول الحكومي أن نحو 68 ألفا و950 أسرة أخرى تتواجد حاليا في وحدات سكنية منجزة أو في طور الإنجاز، مشيرا إلى أن تكلفة البرنامج الإجمالية بلغت 63,72 مليار درهم، منها 14,65 مليار درهم مساهمة مالية مباشرة من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

وأشار أديب بن إبراهيم إلى أن البرنامج حقق نتائج إيجابية بفضل استراتيجية منسقة بين مختلف القطاعات الوزارية، وعلى رأسها وزارات الداخلية والاقتصاد والمالية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدا بالتحول الذي شهدته 62 مدينة ومركزا حضريا باتت اليوم « بدون صفيح ».

وفي سياق متصل، أبرز المسؤول الحكومي أن وتيرة معالجة الأسر المستفيدة شهدت تضاعفا ملحوظا خلال فترة الحكومة الحالية، إذ انتقلت من 6200 أسرة سنويا بين 2018 و2021 إلى نحو 17 ألفا و330 أسرة سنويا بين 2022 و2025، خاصة بالمناطق الحضرية الكبرى مثل الدار البيضاء ومراكش وتمارة الصخيرات وسلا.

وأشار إلى أن نجاح البرنامج جاء رغم عدة تحديات، أبرزها ارتفاع عدد الأسر المستهدفة، وضعف مشاركة المستفيدين في عمليات إعادة الإسكان، بالإضافة إلى محدودية التجهيزات الأساسية وارتفاع تكاليف الأشغال الخارجية، ما استلزم تعبئة موارد إضافية من شركاء آخرين.

كما استعرض السيد بن إبراهيم تجربة إعادة إسكان قاطني دور الصفيح بعمالة الصخيرات تمارة، التي اعتمدت مقاربة إعادة الإسكان بدل إعادة الإيواء، وعالجت وضعية 22 ألفا و643 أسرة من أصل 33 ألفا و300 أسرة مستهدفة، ما شكل أرضية لوضع مخطط خماسي للفترة 2024-2028 لمعالجة الوحدات السكنية المتبقية والتي تهم نحو 120 ألف أسرة.

وأوضح كاتب الدولة أن المخطط الجديد يرتكز على منهجية إعادة الإسكان للتغلب على ندرة العقار بالحواضر الكبرى، مع ضمان تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة تعكس التحسين التدريجي لظروف العيش للمواطنين المستفيدين من البرنامج.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *