اختتمت، يوم الأحد، بمدينة وادي زم، فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للمدينة، الذي امتد على مدى أربعة أيام تحت شعار: “مدينة الشهداء.. منارة النضال ومهرجان الوفاء لملك البلاد”، مسجلا نجاحا لافتا من حيث التنظيم وحضور الجمهور.
وعرف حفل الاختتام تقديم فقرات فنية متنوعة، امتزجت فيها الفنون الشعبية بالتقاليد العريقة، إلى جانب عروض متميزة في فن الفروسية التقليدية (التبوريدة) قدمتها السربات المشاركة وسط حضور جماهيري غفير من ساكنة المدينة وزوارها.
وشهدت الدورة مشاركة 25 سربة تضم أزيد من 440 فارسا وفرسا مثلوا إقليم خريبكة، بالإضافة إلى فرق قادمة من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، والتي أسهمت بعروض متميزة في فن التبوريدة نالت إعجاب الجمهور.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس مجلس جماعة وادي زم، محمد بنبيكة، أن المهرجان أصبح موعدا سنويا يهدف إلى التعريف بالمؤهلات الفنية والثقافية والسياحية للمدينة، وكذا المساهمة في خلق فضاءات للترفيه وتنشيط الحركة التجارية.
من جهته، أبرز مدير المهرجان، محمد سقراط، أن الدورة الرابعة تميزت بنجاح ملحوظ سواء من حيث التنظيم أو تنوع الفقرات، مع إقبال جماهيري كبير على مختلف الأنشطة التي احتضنتها المدينة.
وتضمن برنامج هذه الدورة أنشطة متعددة، شملت عروض فن التبوريدة والفلكلور، ومعارض للفنون التشكيلية والصناعة التقليدية، فضلا عن أنشطة رياضية واجتماعية وفعاليات موجهة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أحيت سهرات المهرجان أسماء فنية بارزة في الأغنية الشعبية والتراثية المغربية، من خلال وصلات غنائية في فنون أحيدوس وعبيدات الرما، التي أضفت على الفعاليات أجواء احتفالية متميزة، أسهمت في تعزيز مكانة المهرجان كحدث ثقافي وسياحي بارز على مستوى الجهة