تتجه أنظار عشاق ألعاب القوى، غدا الأحد، إلى العاصمة الرباط التي تحتضن الدورة السابعة عشرة من ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، ثالث محطات العصبة الماسية لسنة 2026، بمشاركة نخبة من أبرز الأبطال الأولمبيين والعالميين.
وخلال ندوة صحفية خصصت لتقديم هذه التظاهرة الرياضية، أكد الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، محمد غزلان، أن نسخة هذه السنة ستعرف حضور أسماء بارزة في الساحة العالمية، ما يجعل المنافسات مرشحة لتقديم مستويات تقنية عالية وأرقام مميزة.
وأوضح غزلان أن الملتقى سيقام بالملعب الأولمبي الجديد بالرباط، الذي يستجيب لأحدث المعايير الدولية، مشيرا إلى أن استضافة هذا الحدث الرياضي الكبير تعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة على خريطة ألعاب القوى العالمية.
وأضاف أن مشاركة أبطال أولمبيين وحاملي ألقاب عالمية من مختلف القارات ستمنح الجماهير المغربية فرصة متابعة منافسات قوية، وسط توقعات بتحقيق أرقام قياسية جديدة سواء على مستوى الملتقى أو ضمن سلسلة العصبة الماسية.
من جهته، أعرب البطل الأولمبي والعالمي المغربي سفيان البقالي عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الموعد الرياضي المرموق، مؤكدا أن ملتقى محمد السادس الدولي أصبح يحظى بإشعاع دولي متزايد ويستقطب أفضل العدائين في العالم.
وأشار البقالي إلى أن استعداداته للموسم الجديد مرت في ظروف جيدة، معربا عن أمله في تقديم أداء يرقى إلى تطلعات الجماهير المغربية والاقتراب أكثر من رقمه الشخصي وأفضل الأرقام العالمية في تخصص 3000 متر موانع.
وتشهد الدورة الحالية مشاركة أسماء لامعة، من بينها الكيني إيمانويل وانيوني، بطل الألعاب الأولمبية في سباق 800 متر، والأمريكي كوينسي هول، بطل العالم والحائز على الذهبية الأولمبية في 400 متر، إلى جانب الأمريكي رايان كراوزر، أحد أبرز الأسماء في مسابقة رمي الجلة.
وفي منافسات السيدات، ستكون الجماهير على موعد مع الأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيك، صاحبة الرقم القياسي العالمي في القفز العالي، والأمريكية كاتي مون، البطلة الأولمبية في القفز بالزانة، إضافة إلى عدد من النجمات المتوجات عالميا وأولمبيا.
كما يمثل المغرب في هذه الدورة عدد من العدائين والعداءات في مختلف المسابقات، إلى جانب سفيان البقالي، في إطار سعيهم لتحقيق نتائج مشرفة أمام الجمهور الوطني.
وينظم ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الرياضية على الساحة الدولية.
و م ع