📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

أخنوش: التجمع الوطني للأحرار يواصل تعزيز دوره السياسي والتنظيمي في المغرب

أخنوش: التجمع الوطني للأحرار يواصل تعزيز دوره السياسي والتنظيمي في المغرب

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت بالرباط، أن انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب يعكس سياقا سياسيا وتنظيميا خاصا، مرتبطا بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتحولات الديمقراطية والتنموية التي يشهدها المغرب.

وخلال كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب “الحمامة”، شدد أخنوش على أهمية الاستمرار في بناء وساطة حزبية مسؤولة، قادرة على التفاعل مع المصالح العليا للمملكة، ومواكبة التحولات الكبرى في مختلف المجالات. وأوضح أن التجربة التي خاضها الحزب على مدى السنوات الأخيرة جعلت من “المدرسة التجمعية” فاعلا مؤثرا في المشهد السياسي الوطني.

وأكد أخنوش أن هذا المسار جاء نتيجة عمل ميداني متواصل وتضحيات جماعية، مشددا على أن الثقة تبقى ركيزة أساسية للتماسك الاجتماعي ومحركا للتنمية الاقتصادية، ومكونا رئيسيا لمغرب المستقبل.

وأشار رئيس الحزب إلى أن انعقاد المجلس الوطني يتزامن مع مرحلة متقدمة من المسار التنموي الذي يقوده الملك محمد السادس، معتبرا أن النموذج الإصلاحي المغربي يجمع بين التنمية الاقتصادية وتعزيز العدالة الاجتماعية وترسيخ الحقوق والحريات. وأكد أن توقيت الدورة خلال الأسابيع الأولى من يناير يحمل دلالات رمزية، متزامنا مع ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال والاعتراف بالسنة الأمازيغية عيدا وطنيا، في إشارة إلى قيم الوحدة والتنوع الوطني.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أبرز أخنوش المكاسب التي حققها المغرب خلال حكم الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات نتجت عن تصور استراتيجي طويل الأمد، ساهم في تعزيز مكانة المملكة على الصعيد الدولي، خاصة في مواقف الدول الكبرى ومجلس الأمن، وتثبيت مقترح الحكم الذاتي كحل أساسي للنزاع حول الصحراء المغربية.

وأشار أخنوش إلى دور حزب التجمع الوطني للأحرار في تعزيز الإجماع الوطني وتقديم دعم متواصل للقيادة الملكية في الملفات الكبرى، بما يعزز الوحدة الوطنية ويقوي الجبهة الداخلية.

كما سلط الضوء على الدينامية التي يشهدها المغرب في المجال الرياضي، لاسيما استعداداته لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025، والاستحقاقات المستقبلية مثل كأس العالم 2030، معتبرا أن هذه الفعاليات تعكس امتداد الإصلاحات الاقتصادية والبنيوية في البلاد.

وأكد رئيس الحزب أن هذه التحولات سترفع من مستوى الاستثمار، وتدعم التشغيل، وتطور البنية التحتية والسياحة والربط اللوجستي، لتجعل من المغرب قوة صاعدة تجمع بين الرؤية الإستراتيجية والموقع الجغرافي والإرادة السياسية، باعتباره حلقة وصل بين إفريقيا وباقي الفضاءات الاقتصادية العالمية.

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *