اختتمت القافلة الجهوية الخاصة بالتعريف بنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة جولتها بجهة سوس–ماسة، عقب تنظيم محطتها الأخيرة، يوم الاثنين، بعمالة أكادير إيدا أوتنان، في خطوة تروم تقريب آليات الدعم من النسيج المقاولاتي وتعزيز دينامية الاستثمار على المستوى الجهوي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج أطلقته وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، في سياق تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار، الهادف إلى تحفيز الاستثمار الخاص وجعله رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز الاستثمار الإنتاجي وتحقيق العدالة المجالية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لعرض مختلف التحفيزات التي يتيحها نظام الدعم لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مع تقديم شروحات عملية حول شروط الاستفادة ومساطر الولوج إلى هذه الآلية، التي تعتمد مقاربة مبسطة ورقمية بالكامل. كما عرف اللقاء مشاركة فاعلين محليين في منظومة الاستثمار، وممثلي المصالح اللاممركزة، إلى جانب مؤسسات بنكية وممثلي القطاع الخاص.
وفي هذا الإطار، أكدت كنزة كصيب، مديرة المركز الجهوي للاستثمار بسوس–ماسة، أن هذه المحطة مكنت من تقديم الخطوط العريضة للبرنامج، والفئات المستهدفة، وأهدافه الرامية إلى تعزيز التشغيل، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الدعم، وتشجيع الاستثمار، وتنويع الأنشطة الاقتصادية، وزيادة مساهمة الاستثمار الخاص في النسيج الاقتصادي الجهوي.
وأضافت أن اللقاء سلط الضوء أيضا على أنواع المقاولات المؤهلة للاستفادة، والأنشطة الاقتصادية المعنية، وكذا طبيعة المنح التي يتضمنها البرنامج، لاسيما منح إحداث مناصب الشغل، والمنح الترابية، والدعم المخصص للأنشطة ذات الأولوية.
ويجسد هذا النظام الجديد للدعم التزام الدولة بمواكبة المقاولات عبر تحفيزات مباشرة وفعالة، بما يضمن أثرا اقتصاديا ملموسا، ويساهم في تثمين المؤهلات والفرص الاستثمارية التي تزخر بها مختلف جهات المملكة.