كشفت بيانات رسمية صادرة عن المعهد الإسباني للاحتياطات الإستراتيجية للبترول (Cores) أن المغرب أصبح، خلال شهر يونيو الماضي، الوجهة الأولى لصادرات الغاز الطبيعي القادمة من إسبانيا، متقدما بذلك على عدد من الدول الأوروبية.
وبحسب ما أوردته الصحافة الإسبانية استنادا إلى معطيات المعهد، فقد بلغت صادرات الغاز الإسباني نحو المغرب حوالي 858 غيغاواط/ساعة، وهو ما يمثل 35,5 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية من هذه المادة خلال الشهر ذاته.
هذا المعطى يعكس ارتفاعا ملحوظا في حجم واردات المغرب من الغاز الإسباني، في سياق تزايد الطلب على الطاقة وتعزيز البدائل الطاقية بعد التوقف عن الاعتماد على الخط الجزائري–المغربي.
وتأتي هذه الأرقام لتؤكد متانة العلاقات الطاقية بين المغرب وإسبانيا، في وقت يتزايد فيه النقاش الأوروبي حول تنويع مصادر التزود بالغاز الطبيعي وتقليص الاعتماد على موردين تقليديين.