📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

المغرب وألمانيا يعززان شراكتهما الاقتصادية والتنموية خلال الدورة الـ51 للمفاوضات الحكومية ببرلين

المغرب وألمانيا يعززان شراكتهما الاقتصادية والتنموية خلال الدورة الـ51 للمفاوضات الحكومية ببرلين

أسدل الستار أمس الخميس على أشغال الدورة الـ51 للمفاوضات الحكومية المغربية-الألمانية حول التعاون من أجل التنمية، والتي شهدت تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وألمانيا من خلال اعتماد برنامج تعاون بقيمة 630 مليون يورو للفترة 2026–2027.

وجاء توقيع البرنامج، الذي ضم مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، رضوان الدغوغي، ومدير الشؤون الإفريقية بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، كريستوف راو، بحضور سفيرة المغرب ببرلين زهور العلوي، ليعكس التزام البلدين بتطوير شراكة استراتيجية متقدمة تتجاوز برامج التنمية التقليدية، إلى مشاريع هيكلية تخدم الأولويات الوطنية للمغرب.

ويتركز البرنامج الجديد على دعم قطاعات محورية تشمل البنيات التحتية، والطاقات المتجددة، وتدبير الموارد المائية، والتنقل الحضري، والقضايا الاجتماعية، مع التركيز على الابتكار البيئي والطاقة النظيفة، بما فيها مشاريع الهيدروجين الأخضر.

وأكد السيد كريستوف راو خلال المفاوضات أن المغرب يمثل « شريكا متميزا لألمانيا »، مشيدا بالقدرة المغربية على إنجاز المشاريع وتدبير صناديق الالتزام بكفاءة عالية، معتبرا أن التعاون الحالي قائم على مبدأ « رابح-رابح » ويتميز بتكثيف الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين.

من جانبه، وصف السيد رضوان الدغوغي مستوى التعاون المغربي-الألماني بأنه « نموذج مرجعي »، مشددا على عمق العلاقات التاريخية ونجاعة المشاريع الهيكلية التي نفذت في إطار الشراكة الثنائية. وأوضح أن هذا التعاون يشكل آلية استراتيجية لتعزيز الاستقرار والازدهار على الصعيد الأورومتوسطي والأوروإفريقي، ويعكس الثقة المتبادلة بين البلدين على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية.

وشهدت زيارة الوفد المغربي إلى برلين، الممتدة من 25 إلى 28 نونبر، سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الألمان، بهدف استكشاف آفاق جديدة للتعاون وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي موثوق لألمانيا على المستوى الأوروبي والدولي.

و م ع

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *