عقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الأربعاء بالرباط، جلسة مباحثات مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، سيدي ولد التاه، خصصت لبحث آفاق تعميق التعاون بين المغرب وهذه المؤسسة المالية القارية، وتعزيز الشراكة الراسخة التي تجمع الطرفين منذ عقود.
وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، ثمن السيد أخنوش خلال اللقاء الدور المحوري الذي تضطلع به مجموعة البنك الإفريقي للتنمية في دعم مسار الإصلاحات الكبرى التي تنفذها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أشاد بجودة المشاريع المندرجة ضمن محفظة البنك في المغرب، والتي تغطي مجالات حيوية وتواكب أوراشا استراتيجية ذات أثر مباشر على التنمية.
من جهته، عبر رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية عن تقديره العميق لجلالة الملك، مشيدا باستضافة المغرب للمنتدى الاستثماري الإفريقي وبالدعم المستمر الذي توليه المملكة لعمل المجموعة، باعتبارها شريكا أساسيا لها على المستوى القاري. وأكد أن محفظة البنك في المغرب تشمل مشاريع رائدة في مجالات البنيات التحتية والطاقة والقطاعات الاجتماعية.
وقد شكل هذا اللقاء، وفق المصدر ذاته، مناسبة لاستعراض فرص التعاون المستقبلي، خصوصا فيما يتعلق بمواكبة البرامج الحكومية الموجهة لخلق فرص الشغل للشباب، وتعزيز قدرات المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي ورفع معدلات الإدماج المهني.
ويذكر أن الشراكة بين المغرب ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية تعود إلى سنة 1970، وتمتاز بكونها شراكة ناجحة ومستمرة تعرف دينامية قوية، مع تركيز واضح على دعم القطاعات ذات الأولوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، بما ينسجم مع توجهاتها الاستراتيجية وأهدافها الاستثمارية.