الثلاثاء 7 يوليو 2026 - 15:34

المغرب والشيلي يعززان التعاون البرلماني ويؤكدان عزمهما توسيع الشراكة الثنائية

بحث نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الثلاثاء بالرباط، مع وفد برلماني من جمهورية الشيلي برئاسة رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي–المغرب، ماريا كاتالينا ديل ريال ميهوفيلوفيتش، سبل تعزيز التعاون البرلماني وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وخلال اللقاء، أكد لحسن حداد أن العلاقات المغربية–الشيلية تشهد تطورا متواصلا منذ الزيارة الملكية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الشيلي سنة 2004، والتي شكلت نقطة تحول في مسار التعاون الثنائي وأسست لشراكة استراتيجية بين الرباط وسانتياغو.

وأشار إلى أن المؤسسة التشريعية تضطلع بدور أساسي في مواكبة هذا المسار، من خلال تكثيف تبادل الزيارات بين البرلمانيين، وتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين مجلس المستشارين المغربي ومجلس الشيوخ الشيلي، إلى جانب دعم أنشطة مجموعات الصداقة البرلمانية.

وأوضح نائب رئيس مجلس المستشارين أن التعاون بين البلدين ينسجم مع التوجه الاستراتيجي للمغرب الرامي إلى تعزيز حضوره في فضاء أمريكا اللاتينية والمحيط الهادئ، مستحضرا أهمية انضمام المملكة بصفة عضو مراقب إلى تحالف المحيط الهادئ، فضلا عن المبادرات الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك لتعزيز التعاون بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

كما أبرز الإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان لتطوير شراكتهما في قطاعات حيوية، من بينها الزراعة المستدامة، والصناعات الغذائية، وإدارة الموارد المائية، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والخدمات اللوجستية، والاقتصاد الرقمي، مشددا على أهمية الدور الذي تضطلع به البرلمانات في توفير بيئة تشريعية جاذبة للاستثمار وتعزيز الأمن القانوني.

وفي ما يتعلق بالقضية الوطنية، ثمن لحسن حداد المواقف التي عبرت عنها جمهورية الشيلي، سواء على المستوى الحكومي أو البرلماني، الداعمة للوحدة الترابية للمملكة ولمبادرة الحكم الذاتي، معتبرا أن هذه المواقف تعكس اتساع دائرة التأييد الدولي للمبادرة المغربية باعتبارها الحل الجاد والواقعي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

من جانبها، عبرت رئيسة الوفد الشيلي، ماريا كاتالينا ديل ريال ميهوفيلوفيتش، عن اعتزازها بزيارة المملكة، مؤكدة رغبة البرلمان الشيلي في تعزيز علاقات التعاون والصداقة مع مجلس المستشارين، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات البرلمانية.

كما أشادت بما تشهده المملكة من مشاريع تنموية وإصلاحات مؤسساتية، معربة عن تطلعها إلى الارتقاء بالتعاون البرلماني بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز علاقات الصداقة بين الشعبين المغربي والشيلي.

و م ع

المقال السابق ❮ نواكشوط تحتضن المنتدى الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة بمشاركة مغربية وازنة
كاتب المقال

حنان كرامي

محرر صحفي لدى ميدمار نيوز.

📬

النشرة الإخبارية

احصل على أحدث المقالات في بريدك الإلكتروني أسبوعياً.