نفت إدارة السجن المحلي “الجديدة 2” صحة الادعاءات المتداولة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ظروف اعتقال السجينة (س.ع)، مؤكدة أن المعطيات المتداولة لا تعكس الواقع وتستند إلى معلومات غير دقيقة.
وأوضحت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، أن السجينة المعنية تستفيد بشكل منتظم من حقها في التواصل الهاتفي مع أفراد أسرتها، حيث تجري ثلاث مكالمات أسبوعية لا تقل مدة كل واحدة منها عن 15 دقيقة، مشيرة إلى أن آخر اتصال لها بعائلتها تم بتاريخ 12 يونيو الجاري.
وأضافت أن السجينة رفضت، بمحض إرادتها، الاستفادة من دورها في استعمال الهاتف خلال يومي 15 و17 يونيو، دون تقديم أي مبررات لهذا الرفض.
وفي ما يتعلق بالزيارات العائلية، أكدت إدارة المؤسسة أن السجينة سبق أن استفادت من الزيارات المخصصة لها، وكانت آخر زيارة بتاريخ 6 ماي الماضي، موضحة أنها طلبت من أفراد عائلتها عدم زيارتها إلى حين إشعار آخر.
وبخصوص ما أثير حول احتمال دخولها في إضراب عن الطعام، أفادت المؤسسة بأن المعنية بالأمر تقدمت بإشعار يفيد نيتها خوض إضراب عن الطعام، قبل أن تتراجع عن ذلك وتؤكد أنها لم تدخل فعليا في أي إضراب، حيث واصلت تسلم وجباتها الغذائية بشكل عادي وقدمت إشعارا كتابيا يفيد إنهاء الإجراء الذي سبق أن أعلنت عنه.
كما نفت إدارة السجن ما تم تداوله بشأن معاناة السجينة من أمراض مزمنة، مؤكدة أن ملفها الطبي لا يتضمن أي معطيات تفيد إصابتها بأمراض من قبيل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو غيرها من الحالات المزمنة التي جرى الحديث عنها.
وفي ما يخص مزاعم تجاهل اتصالات أفراد عائلتها، أوضحت المؤسسة أن الخط الهاتفي المخصص للتواصل مع الإدارة مفتوح أمام جميع المواطنين، وأن الموظفين المكلفين بالرد على المكالمات لا يمكنهم التمييز بين المتصلين أو معرفة هوياتهم مسبقا.
وخلصت إدارة السجن المحلي “الجديدة 2” إلى التأكيد على أن ما يتم تداوله حول ظروف اعتقال السجينة المعنية يفتقر إلى الدقة، داعية إلى تحري المصداقية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية قبل تداولها أو نشرها.
و م ع