تحتضن العاصمة الفرنسية باريس، في فاتح يوليوز المقبل، يوما اقتصاديا مغربيا-فرنسيا، يهدف إلى تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، بمشاركة فاعلين مؤسساتيين واقتصاديين من الجانبين.
وينظم هذا اللقاء رفيع المستوى من طرف غرفة التجارة والصناعة لجهة باريس-إيل دو فرانس، تحت شعار “النمو المشترك”، ويجمع ممثلين عن مؤسسات رسمية، ومسؤولين عن مقاولات، ومستثمرين، ووكالات متخصصة في جاذبية الاستثمار، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والفرنسيين.
ويروم هذا الحدث بحث سبل تطوير الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتعاون في قطاعات استراتيجية ذات اهتمام مشترك.
ويتضمن برنامج اليوم الاقتصادي جلسة عامة مخصصة لاستعراض المؤهلات الاقتصادية وفرص الاستثمار المتاحة في البلدين، إلى جانب موائد مستديرة تناقش عددا من المواضيع، من بينها البنيات التحتية والنقل، والصناعات الغذائية، وتدبير الموارد المائية، والاستثمار المتبادل.
كما يشمل البرنامج تنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B) بين الفاعلين الاقتصاديين من القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز التواصل المباشر وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية.
ويأتي تنظيم هذا الموعد الاقتصادي في سياق دينامية متنامية تعرفها العلاقات الاقتصادية المغربية-الفرنسية، سواء على مستوى المبادلات التجارية أو تدفقات الاستثمارات، بما يعكس رغبة مشتركة في توطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين.
و م ع