اخبار
المغرب والسنغال يجددان رهانهما على الكفاءات الإفريقية في ملتقيات « Morocco Alumni » بدكار
مولاي حماد ازم
📅 28 septembre، 2025
🕐 10:30
⏱ 1 دقيقة قراءة
💬 0 تعليق
احتضنت العاصمة السنغالية دكار، يوم أمس الجمعة، الدورة الثالثة لملتقيات « Morocco Alumni »، المخصصة للسنغاليين خريجي برامج التعاون الأكاديمي والتقني مع المغرب، وذلك بمبادرة من الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وبشراكة مع سفارة المملكة بالسنغال ومجموعة التجاري وفا بنك، تحت شعار: « تكوين الكفاءات الإفريقية، رافعة لتنمية القارة ».
وخلال هذا اللقاء، أكد سفير المغرب بالسنغال، حسن الناصري، أن العلاقات المغربية-السنغالية تستند إلى جذور تاريخية وروحية وثقافية وإنسانية عميقة، أرساها جلالة المغفور له محمد الخامس وجلالة المغفور له الحسن الثاني، إلى جانب الرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنغور. وأضاف أن هذه الروابط ما فتئت تتعزز اليوم بفضل الرؤية السديدة لجلالة الملك محمد السادس والرؤساء السنغاليين المتعاقبين، لتشكل نموذجا إفريقيا في التعاون والصداقة المستدامة.
وأشار الناصري إلى أن الشباب والخريجين يمثلون القلب النابض لهذه الشراكة، مشيدا بالجهود المتواصلة للوكالة المغربية للتعاون الدولي وكافة الشركاء الأكاديميين في دعم تكوين الكفاءات الإفريقية.
من جانبه، أبرز كاتب الدولة السنغالي المكلف بشؤون السنغاليين بالخارج، أمادو شريف ديوف، أن العلاقات المغربية-السنغالية ترتكز على الثقة والتضامن، مثمنا جهود قائدي البلدين في الحفاظ على هذا الإرث المتين. ودعا ديوف إلى جعل الاستثمار في الرأسمال البشري أولوية، باعتباره أساس كل تنمية مستدامة.
أما المدير العام لبنك BCAO التابع لمجموعة التجاري وفا بنك، رشيد البوزيدي، فقد اعتبر أن الشباب الإفريقي يشكل « أكبر خزان للطاقات والكفاءات في العالم »، مؤكدا على أهمية تعزيز التناغم بين الجامعات والمقاولات والجاليات الإفريقية بالخارج لتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو.
وقد شهد اللقاء حضور شخصيات دبلوماسية وحكومية وأكاديمية بارزة، وشكل مناسبة لتجديد الالتزام المشترك بين المغرب والسنغال بجعل الشباب ركيزة للتنمية وإشعاع القارة الإفريقية.
ويأتي هذا الحدث في إطار تفعيل برامج التعاون الثلاثي « Link Up Africa »، الذي يجمع بين المغرب والاتحاد الأوروبي وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، ويهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات بما يخدم مستقبل القارة.