الثلاثاء 5 مايو 2026 - 14:25

طنجة تحتضن المؤتمر الوطني الـ36 لأمراض الروماتيزم لتعزيز الابتكار في الممارسة الطبية

تستعد مدينة طنجة لاحتضان فعاليات المؤتمر الوطني السادس والثلاثين للجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، وذلك خلال الفترة ما بين 7 و9 ماي الجاري، في موعد علمي بارز يجمع نخبة من الأطباء والباحثين من المغرب وخارجه.

ويشكل هذا اللقاء، الذي تنظمه الجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، فضاء لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات العلمية المرتبطة بهذا التخصص الطبي، في سياق يشهد تطورا متسارعا على مستوى التشخيص والعلاج.

ويعرف المؤتمر مشاركة واسعة لمهنيي الصحة، إلى جانب خبراء دوليين، ما يعكس الدينامية التي يعرفها مجال طب الروماتيزم بالمغرب، والحرص على تعزيز التكوين الطبي المستمر ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.

ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر سلسلة من المحاضرات والعروض التقديمية وورشات العمل التفاعلية، إضافة إلى ندوات علمية تتيح مقاربة مزدوجة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يساعد على تحسين الممارسة السريرية اليومية والتعامل مع الحالات المعقدة.

كما ستتم مناقشة طيف واسع من المواضيع، تشمل الأمراض الروماتيزمية الالتهابية المزمنة، والفصال العظمي، والأمراض الجهازية، إلى جانب التطرق إلى المستجدات العلاجية الحديثة، بما فيها العلاجات البيولوجية وتقنيات الطب التدخلي.

ويولي المؤتمر أهمية خاصة للتطورات التكنولوجية، خاصة ما يتعلق بالتصوير الطبي والذكاء الاصطناعي والمقاربات التشخيصية الحديثة، باعتبارها أدوات أصبحت تلعب دورا محوريا في تحسين دقة التشخيص وفعالية العلاج.

كما يفتح اللقاء العلمي نقاشا حول قضايا عملية مرتبطة بالممارسة اليومية، من بينها ترشيد وصف الأدوية، وتدبير العلاجات البيولوجية، وأخذ الأمراض المصاحبة بعين الاعتبار، إضافة إلى تحسين العلاقة بين الطبيب والمريض.

ويؤكد المنظمون أن هذا الموعد العلمي لا يقتصر على البعد الأكاديمي فقط، بل يشكل أيضا فرصة للتأمل في مستقبل المهنة، وإعادة التفكير في التوازن بين التطور التقني والبعد الإنساني في الرعاية الصحية، بما يضع المريض في صلب الاهتمام.

ويعزز حضور خبراء دوليين قيمة المؤتمر، من خلال إتاحة فضاء لتبادل التجارب ومقارنة الممارسات الطبية، بما يساهم في تطوير الأداء المهني وملاءمته مع المعايير الدولية الحديثة.

و  م ع