انطلقت، أمس الاثنين بالرباط، فعاليات أسبوع الترويج الاقتصادي لجمهورية سورينام بالمغرب، في مبادرة تروم تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق شراكة جديدة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
ويهدف هذا الحدث، الذي تتواصل أنشطته بعدد من المدن المغربية، من بينها الرباط والدار البيضاء والداخلة، إلى إبراز المؤهلات الاقتصادية لسورينام في قطاعات متعددة، وتحفيز الاستثمارات المتبادلة بين القطاعين العام والخاص.
وفي هذا الإطار، احتضنت الرباط لقاء ترأسه السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، حيث تم تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وسورينام، في سياق يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال الدبلوماسية الاقتصادية.
وضم الوفد السورينامي، الذي يقوده المستشار الرئيسي لرئيس جمهورية سورينام ريغي نيلسون، عددا من المسؤولين الممثلين للقطاعات الحكومية والاقتصادية، إلى جانب مشاركة القائمة بالأعمال بسفارة سورينام بالرباط، في سلسلة من الاجتماعات مع فاعلين مغاربة.
وتعكس هذه الزيارة رغبة واضحة من جانب سورينام في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المغرب، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتعاون، خاصة في مجالات البنيات التحتية، والفلاحة، والطاقة، والمعادن، والخدمات المالية.
ويتضمن برنامج الأسبوع سلسلة لقاءات مع مؤسسات عمومية وفاعلين اقتصاديين، من بينهم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمجموعة المهنية لبنوك المغرب، وقطب الدار البيضاء المالي، إضافة إلى المراكز الجهوية للاستثمار، خصوصا في الأقاليم الجنوبية.
وتهدف هذه اللقاءات إلى تسليط الضوء على فرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين، وتبادل الخبرات حول آليات تطوير المبادلات التجارية، بما يعزز من دينامية التعاون جنوب-جنوب.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود التي تقودها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال أدواتها الدبلوماسية الاقتصادية، لتعزيز انفتاح المغرب على شركاء جدد وتوسيع شبكة علاقاته الاقتصادية على الصعيد الدولي.
و م ع