الخميس 30 أبريل 2026 - 10:17

إشادة أمريكية بقيادة جلالة الملك وتأكيد على متانة الشراكة التاريخية مع المغرب

أعادت الولايات المتحدة التأكيد على عمق ومتانة علاقاتها مع المغرب، مشيدة بالدور القيادي للملك محمد السادس في تعزيز شراكة استراتيجية تمتد جذورها لأكثر من قرنين ونصف، وتتجه اليوم نحو آفاق أوسع من التعاون.

وفي هذا السياق، عبر نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، خلال لقاء صحفي أعقب مباحثاته في الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن تقدير بلاده للرؤية التي يقود بها كل من الملك محمد السادس والرئيس دونالد ترامب هذه العلاقة الثنائية، والتي وصفها بأنها ركيزة أساسية لدفع الشراكة نحو مستويات جديدة.

وأكد المسؤول الأمريكي أن العلاقات المغربية-الأمريكية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون، حيث ظل البلدان، على مدى نحو 250 عاما، حليفين استراتيجيين وشريكين موثوقين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما توقف لاندو عند الرمزية التاريخية والدبلوماسية التي تعكس عمق هذه العلاقة، مبرزا أن الولايات المتحدة تحتضن أقدم تمثيلية دبلوماسية لها في العالم بمدينة طنجة، في حين تواصل تعزيز حضورها بالمغرب من خلال افتتاح منشآت دبلوماسية حديثة، من بينها المرفق الجديد بالدار البيضاء.

وشدد نائب وزير الخارجية الأمريكي على أن المغرب يظل شريكا محوريا لا غنى عنه، بفضل ما يتمتع به من استقرار وموقع استراتيجي، سواء على مستوى شمال إفريقيا أو داخل القارة الإفريقية، فضلا عن دوره الفاعل على الساحة الدولية.

ويأتي هذا التأكيد في سياق دينامية متجددة تعرفها العلاقات بين الرباط وواشنطن، تعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، تشمل الاقتصاد والأمن والتنمية الإقليمية.