غادر المنتخب الوطني المغربي للدراجات، مساء الجمعة، أرض الوطن في اتجاه مدينة كوتونو، العاصمة الاقتصادية لجمهورية بنين، للمشاركة في النسخة الحادية والعشرين من طوافها الدولي والجائزة الكبرى، المقرر تنظيمه ما بين 27 أبريل الجاري و3 ماي المقبل.
وتأتي هذه المشاركة في إطار البرنامج الدولي للجامعة الملكية المغربية للدراجات، الذي يهدف إلى تعزيز حضور الدراجة المغربية في مختلف التظاهرات القارية والدولية، عبر تمكين العناصر الوطنية من الاحتكاك بمستويات تنافسية عالية.
ووفق بلاغ صادر عن الجامعة، يضم الوفد المغربي مجموعة من الدراجين يتقدمهم صلاح الدين لمراوني، محسن الكورجي، يوسف بدادو، عادل العرباوي، والحسين الصباحي، إلى جانب الدراج الشاب مروان خربوشي، تحت إشراف المدرب الوطني مصطفى العمال.
وتعرف هذه النسخة، المصنفة ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات (صنف 2.2) منذ سنة 2022، مشاركة واسعة لمنتخبات تمثل عددا من الدول الإفريقية والأوروبية، من بينها بنين (بفريقين)، المغرب، بوركينا فاسو، نيجيريا، إريتريا، الجزائر، الطوغو وجزر موريس، إضافة إلى فريقين من بلجيكا وألمانيا، مع حضور مرتقب لرئيس الاتحاد الدولي للدراجات، الفرنسي دافيد لابارتيان، في حفل الافتتاح.
وسيخوض المشاركون سباقا يمتد على مسافة إجمالية تناهز 731.82 كيلومترا موزعة على ست مراحل، على أن تختتم المنافسات بإجراء الجائزة الكبرى لكوتونو يوم 3 ماي، على مسافة 108 كيلومترات.
يشار إلى أن الدراجة المغربية سبق أن حققت نتائج متميزة في هذه التظاهرة، حيث توج الدراج أشرف الدغمي بطلا للطواف مرتين متتاليتين في نسختي 2023 و2024، كما بصم الفريق القاري المغربي “أكادير فيلو بروبلشن” على حضور قوي خلال نسخة 2025، بعدما نال لقب أفضل فريق، إلى جانب تألق الدراج إبراهيم الصباحي الذي حل وصيفا في الترتيب العام وتوج بلقبي أفضل متسابق شاب وأسرع دراج.
وتعكس هذه المشاركة استمرار الرهان على تطوير مستوى الدراجة المغربية، وتعزيز تنافسيتها عبر الانفتاح على بطولات دولية كبرى، في إطار شراكة تجمع الجامعة الملكية المغربية للدراجات بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.
و م ع