📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

إشادة إفريقية بالدور المغربي في ترسيخ الديمقراطية وتعزيز شفافية الانتخابات بالقارة

إشادة إفريقية بالدور المغربي في ترسيخ الديمقراطية وتعزيز شفافية الانتخابات بالقارة

أكد مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكول أديوي، أن المغرب أضحى نموذجا يحتذى به في دعم المسار الديمقراطي بالقارة الإفريقية، بفضل نهج يقوم على تعزيز نزاهة العمليات الانتخابية وترسيخ مبادئ الشفافية.

وأوضح المسؤول الإفريقي، في تصريح صحفي على هامش الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات بالرباط، أن التجربة المغربية خلال السنوات الأخيرة مكنت من إبراز معالم طريق واضحة لبناء ديمقراطية إفريقية قوية، منسجمة مع تطلعات القارة وأهداف أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي يعمل على توسيع نطاق برامجه التكوينية من خلال إعداد ملاحظين متخصصين قادرين على مواكبة مختلف مراحل العملية الانتخابية، سواء قبل الاقتراع أو خلاله أو بعده، مضيفا أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز مصداقية الانتخابات عبر القارة.

وفي السياق ذاته، كشف أديوي عن توجه الاتحاد نحو إحداث مرصد إفريقي للانتخابات، يضم نخبة من الخبراء الذين استفادوا من برامج التكوين، بهدف تتبع وتقييم الممارسات الانتخابية بشكل مستمر. كما يجري العمل على تطوير مؤشر إفريقي للديمقراطية، يوفر معطيات دقيقة وموثوقة للفاعلين الإعلاميين والرقميين، ويساعد على استباق التحديات المرتبطة بالتطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.

ولم يغفل المسؤول الإفريقي الإشارة إلى أهمية مواكبة التحولات الرقمية، مبرزا أن الاتحاد يسعى إلى تعزيز قدراته في مواجهة التهديدات الجديدة، خاصة تلك المرتبطة بالتضليل الإعلامي والتقنيات الحديثة التي قد تؤثر على نزاهة الانتخابات.

كما أعلن عن تعاون مرتقب مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، يهدف إلى تعميق النقاش حول رقمنة الديمقراطية ودور الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى سبل تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية.

وعلى صعيد آخر، تطرق أديوي إلى مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والتي همت قضايا السلم والاستقرار وتعزيز الديمقراطية في إفريقيا، إلى جانب عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

واختتم المسؤول الإفريقي بالتأكيد على التزام الاتحاد الإفريقي الراسخ بدعم الديمقراطية في القارة، مشددا على الدور المحوري الذي تضطلع به فئات الشباب والنساء والمجتمع المدني باعتبارهم قوة دافعة نحو ترسيخ الممارسات الديمقراطية.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *